اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
للتنويم المغناطيسيّ آثار تَظهرُ على الإنسان الذي تعرّض له؛ حيثُ تختلف هذه الآثار من شخصٍ إلى آخر، فيشعر البعض بأنّ الأمور تسري بشكل طبيعي ووفق مجال إدراكهم ووعيهم، بينما يشعر آخرون بحالةٍ من الاستِرخاء والهدوء التام تَعزلهم عمّا حولهم، ويشعر آخرون أيضاً بحالة من الاستيقاظ التّام والإدراك الكامل الذي يجعلهم قادرين على إجراء أحاديث مع الناس حولهم، ولمعرفة مدى فاعليّة التنويّم المغناطيسيّ على تخفيف الألم أُقيمت تجربة على أحد الأشخاص المتطوّعين؛ حيث تم تنويمه مغناطيسياً ثم وُضعت إحدى يديه في الماء المُثلج لمراقبة ردّة فعله، فكانت النتيجة بأنه لم يُخرج يده إلا بعد عدّة دقائق، الأمر الذي لا يَستطيع الإنسان غير المنوّم مغناطيسياً فعله؛ إذ لا يستطيع الإنسان غيرُ المنوّم مغناطيسياً أن يُبقيَ يده في الماء المُثلج لمدّةٍ تتجاوزعدّة ثوانٍ.