اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعمل على تعليم شعبها التراث الثقافي لبلادهم لتستمر في الاكتشافات الأثرية وتحصل على اعتماد منظمة اليونسكو ( منظمة الأمم المتحدة للتعليم والعلوم والثقافة) للمواقع الأثرية لبعض المعالم الأثرية الحجرية التي اكتشفتها. ولذلك قامت بتأسيس مؤسسة غير ربحية [9]تسمى تراث القرن الأفريقي لتجمع الأموال اللازمة لاستكمال عملها. وشاركت في تأسيس قسم السياحة والآثار الصومالي[10][11]. ومن خلال منظمتها الغير هادفة للربح تراث القرن الأفريقي وشركاؤها، قامت ببدأ العمل في مشاريع تحاكي الأثار الحقيقية عن طريق مجسمات رقمبة ثلاثية الأبعاد وعن طريق استخدام الواقع الافتراضي للتراث الصومالي؛ ومن خلال ذلك العمل يستطيع أي شخص في أي مكان للولوج للأعمال الأثرية التي اكتشفتها. وفي عام 2006 قامت ماير بإنشاء أول صفحة إلكترونية عن الأثار والتراث الصومالي[12]. قادت ماير حملات محلية ودولية للمحافظة على المواقع الأثرية الصومالية من الدمار والنهب، وواحدة من رسائلها الموجهة للشعب الصومالي للتحذير حول عمليات النهب للأثار أذيع في محطة بي بي سي الصومال الفضائية[13]، وواحدة من الطرق التي استخدمتها للولوج العام لحماية التراث كان التعليم بواسطة دورة تعليم مباشرة (اون لاين كورس) وأطلقت عليه اسم التراث تحت الخطر وأطلق في شهر ديسمبر عام 2016 ويستمر حتى عام 2020[14]. الفيديو الأساسي للدورة التعليمية المباشرة قدم موضوع التراث تحت الخطر. وهي التي حضرت وقدمت الدورة التعليمية.