English  

كتب educational effects

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الآثار التربوية (معلومة)


البنائية

ترتبط طريقة التعلم الخدمي ارتباطًا وثيقًا بفلسفة التدريس المعروفة باسم البنائية. البنائية هي نظرية تربوية متأصلة في علم النفس وعلم الاجتماع. تؤكد على بناء المتعلمين للمعرفة من معرفة سابقة، بدلاً من امتصاص المعرفة بشكل سلبي من مصادر خارجية. يشمل التعلم علاوة على ذلك إنشاء معرفة واقعية جديدة وفهم الروابط بين نقاط المعرفة المختلفة. يوفر التعلم الخدمي بيئة تمكّن الطلاب من بناء المعرفة بنشاط أثناء المشاركة في المشاريع الفعلية. يمنح الجزء المنعكس من التعلم الخدمي الطلاب الوقت لإنشاء روابط بين المعرفة القديمة والجديدة.

انتقد بعض المدرسين البنائية، سواء المعرفية أو التربوية، على الرغم من قبوله من قبل الكثيرين. يدّعي النقاد -بالنسبة للناحية التربوية- أن النهج البنائي يعطي الطلاب معرفة متعمقة، لا اتساعًا في المعرفة. لا يمكن للمعلمين عادة تغطية كمية كبيرة من المواد، نظرًا إلى أن النهج البنائي يستغرق وقتًا كبيرًا للسماح للطلاب بإنشاء معرفة جديدة وربطها بالمعرفة السابقة من خلال التفكير. وفي حين أن هذا قد يصبح مصدر قلق حقيقي للعديد من الدورات التعليمية، فإن الدور المحدد الذي يلعبه التعلم الخدمي في دورات كلية الهندسة يخفف من هذه المخاوف. يظهر التعلم الخدمي عادة في الدورات التمهيدية أو الاختيارية في كلية الهندسة. لا تصب أهداف هذه الدورات في اكتساب فهم مفصل وواسع للمجال، بل في الحصول على خبرة هندسية في العالم الحقيقي. يختلف هذا بشكل ملحوظ عن الدورات، حيث يجب على الطلاب الحصول على كميات هائلة من المعرفة الدقيقة لإجراء عمليات حسابية دقيقة.

يشعر النقّاد أيضًا بالقلق من أن نهج البنائية في التعليم يترك المتعلم بعيدًا عن الواقع، نظرًا إلى تركيزه المستمر على بناء معرفة جديدة تستند إلى المعرفة الموجودة مسبقًا. وبالتالي بينما يواصلون، من الناحية النظرية، بناء المعرفة من معرفتهم الموجودة مسبقًا في عزلة، يمكن لنظرتهم إلى العالم أن تنحرف ببطء عن الواقع. بينما قد يشكل هذا نقطة ضعف بالنسبة للعديد من الدورات التعليمية، فإن الطلاب في التعلم الخدمي يعملون على إنشاء حلول حقيقية لعميل حقيقي. وبالتالي يجب تسوية أفكارهم مع الواقع، كما تُسوّى مع زملاء الفريق الهندسي.

أساليب التعلم

كشفت الدراسات حول التعليم الهندسي في السنوات الماضية أن أساليب التعلم لمعظم طلاب الهندسة وأساليب التدريس للعديد من أساتذة الهندسة كانت متضاربة. تتضمن أبعاد أسلوب التعلم الخمسة المعروفة: الاستشعار/الحدسية، المرئية/السمعية، الاستقرائية/الاستنباطية، النشطة/التأملية، والعالمية/المتتابعة.

إن معظم طلاب الهندسة، وفقًا لريتشارد فيلدر من جامعة ولاية كارولينا الشمالية وليندا سيلفرمان من معهد الدراسات المتقدمة في التنمية، متعلمون بصريون ومستشعرون واستنباطيون ونشطون. وإن العديد من الطلاب المبدعين هم متعلمون عالميون. ومع ذلك، فإن معظم التعليم الهندسي هو سمعي وحدسي واستنباطي وسلبي ومتتابع.

لا تدعم الأبحاث هذه الاستنتاجات، ولا يوجد أي دليل على أن تحديد أسلوب تعلم الطالب يؤدي إلى نتائج أفضل، وهناك دليل كبير على أن «فرضية التداخل» واسعة الانتشار غير صالحة (وهي أن الطالب سوف يتعلم بشكل أفضل إذا ما دُرّس بطريقة تعتبر مناسبة لنمط تعلم الطالب). هناك دراسات جيدة التصميم «تعارض بشكل قاطع فرضية التداخل».

التعلم الخدمي عبر الإنترنت

على الرغم من ازدياد الاهتمام بالتعلم الخدمي في المؤسسات التعليمية، غالبًا ما تكون هذه المشاريع مكلفة للغاية بالنسبة للطلاب والجامعات. وكان هناك، مع ذلك، بعض الأمثلة على مشاريع تعلم خدمي ناجحة سُهّلت عبر الإنترنت.

المصدر: wikipedia.org