English  

كتب education and early life

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التعليم ومطلع حياته (معلومة)


وُلد ألفريد كينسي في الثالث والعشرين من يونيو عام 1894 في مدينة هوبوكين في مقاطعة هدسون في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، وهو ابن سارة آن (لقبها قبل الزواج تشارلز) وألفريد سيغوين كينسي. كان الأكبر بين ثلاثة أطفال، تلقت والدته القليل من التعليم الرسمي، بينما كان والده أستاذًا جامعيًا في معهد ستيفنز للتقنية

كان والدا كينسي فقيرين طيلة أغلب طفولته، وكثيرًا ما عجزا عن تحمل تكاليف الرعاية الطبية المناسبة. وربما يكون ذلك ما أدّى إلى تلقي كينسي وهو شاب علاجًا غير ملائم لمجموعة متنوعة من الأمراض، منها كساح الأطفال وحمى الروماتزم وحمى التيفوئيد. تشير سجلات كينسي الصحية إلى أنه لم يحصل على قدر كافٍ من أشعة الشمس (وهو السبب في الإصابة بمرض كساح الأطفال في كثير من الأحيان، قبل أن يُقوى بالحليب وغيره من الأطعمة الأخرى الغنية بفيتامين دي) وعاش في ظروف غير صحية على الأقل لجزء من طفولته. أدى الكساح الذي أُصيب به إلى تقوس العمود الفقري لديه، ما أسفر عن حدوث انحدار طفيف تسبب في إعفاء كينسي من التجنيد الإجباري للحرب العالمية الأولى في عام 1917.

كان والدا كينسي مسيحيين متدينين. عُرف والده بأنه أحد أكثر أعضاء الكنيسة الميثودية المحلية تديُّنًا. كانت أغلب تفاعلات كينسي الاجتماعية مع أعضاء الكنيسة الآخرين -كمراقب في صمت في كثير من الأحيان- بينما كان والداه يتناقشان في الأمور الدينية. فرض والد كينسي قواعد صارمة على أسرته، بما في ذلك فرض يوم الأحد كيوم للصلاة وليس لفعل أي شيء آخر، والكثير من هذه الأمور.

انتقل كينسي بعمر العاشرة مع عائلته إلى بلدة قرية ساوث أورانج بولاية نيوجيرسي. أظهر اهتمامًا كبيرًا بالطبيعة والتخييم في عمر مبكر أيضًا. عمل في المخيمات مع جمعية الشبان المسيحيين المحلية طوال السنوات الأولى من عمره، وكان يستمتع بهذه الأنشطة لدرجة أنه كان ينوي العمل في هذه الجمعية بعد إكمال تعليمه. عكست هذه الرغبة أطروحة كينسي الجامعية الأولى في علم النفس، وهي أطروحة عن الديناميكيات الجماعية للفتيان الصغار. انضم إلى الكشافة الأمريكية عندما شُكلت مجموعتها بالقرب منه، وأيد والداه هذا الاقتراح بقوة (وانضما إليها هما أيضًا) فقد كانت الكشافة الأمريكية منظمة تستند إلى مبادئ مسيحية آنذاك. شق كينسي طريقه عبر صفوف الكشافة ليحصل على «نسر الكشافة» في عام 1913، ما جعله واحدًا من أوائل من حصلوا على رتبة النسر الكشفية. وعلى الرغم من المرض السابق الذي أضعف قلبه، أجرى كينسي سلسلة مكثفة من الجولات الاستكشافية الشاقة والرحلات التخييمية طيلة حياته المبكرة.

في المدرسة الثانوية، كان كينسي طالبًا هادئًا، لكن مجتهدًا، كرَّس طاقته أثناء دراسته بمدرسة كولومبيا الثانوية بنيوجيرسي للعمل الأكاديمي والعزف على البيانو. في وقت من الأوقات، كان كينسي يأمل بأن يصبح عازف بيانو في الحفلات الموسيقية، ولكنه بدلًا من ذلك قرر التركيز على مساعيه العلمية. يبدو أنه لم يكوّن علاقات اجتماعية قوية خلال دراسته الثانوية، ولكنه اكتسب تقديرًا نظرًا لإمكانياته الأكاديمية. أثناء دراسته هناك، أصبح كينسي مهتمًا بعلم الأحياء وعلم النبات وعلم الحيوان. يقول كينسي لاحقًا إن ناتالي رُوِث -معلمته في المدرسة الثانوية- كان لها التأثير الأكبر أهمية على قراره بأن يصبح عالمًا.

ناقش كينسي مع والده خططه لدراسة علم النبات في الجامعة. طلب منه والده أن يدرس الهندسة في معهد ستيفنز للتقنية بدلًا من ذلك. درس كينسي في معهد ستيفنز اللغة الإنجليزية والهندسة بالأساس، ولكنه لم يكن قادرًا على إشباع اهتمامه بعلم الأحياء. لم يكن كينسي ناجحًا هناك وأدرك أن الهندسة ليست المجال الذي سيبدع فيه. بعد مرور عامين في معهد ستيفنز للتقنية، استجمع كينسي الشجاعة لمواجهة والده بشأن اهتمامه بعلم الأحياء وعزمه على مواصلة الدراسة في كلية بودوين في برونزويك، بولاية مين، وهناك تخصص في علم الأحياء.

المصدر: wikipedia.org