اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توجد اختلافات أساسية بين اللغة اليابانية الشرقية والغربية، وهذه الاختلافات موجودة من زمن طويل في اللغة والثقافة، (الخريطة-1) تبين الحدود الصوتية الفاصلة بين نبرة اللهجات الشرقية والغربية، إلى الغرب من الحد الفاصل تظهر نبرة كانساي المعقدة، بينما إلى شرق الحد الفاصل تظهر نبرة طوكيو الأكثر بساطة، وبالرغم من إمكانية إيجاد لهجات في الغرب على الجانب الآخر من كانساي ذات نطق مشابه لنطق طوكيو، إلا أن هذا يتوافق هذا التقسيم بشكل جيد مع العديد من الفروق القواعدية الأخرى بين اللهجات، فمثلاً:
في حين أن الحدود القواعدية مقاربة للحدود المقسمة على أساس النبرة إلا انها لا تتطابق معها بشكل تام، فجزء من سادو يستخدم سمات اللهجة الشرقية مثل (shinai و da) بينما يلاحظ أنها تنتمي للغرب بشكل كامل حسب تقسيم النبرة، بالرغم من وجود بعض المميزات الشرقية في الهجات الغربية (مثل da في سانين miro في كيوشو)، وأيضاً شرق الحد الفاصل توجد مناطق ذات لهجات وسطية تحمل سمات شرقية وغربية مختلطة، مثلا لهجة إيتشيغو تستخدم (Harōta لكنها لا تستعمل صيغة miyo)، وتقريباً نصفها يستعمل (hirōnaru)، في غيفو تظهر كافة الصفات الغربية ماعدا (النبرة و Harōta)، آيتشي تستعمل (miyo وsen)، وفي الغرب لهجة ناغويا تستعمل (hirōnaru) أيضاً: هذه السمات كبيرة بما يكفي لتجعل توشيو تسوزوكو يصنف لهجة غيفو-آيتشي على انها لهجة تنتمي إلى غرب اليابان، في شيزوكا الغربية (لهجة إنشو) تملك فقط سمة واحدة فقط من سمات اللهجة الغربية وهي استخدام (miyo).
لهجة كانساي اليابانية الغربية كانت هي الأعلى شأناً عندما كانت كيوتو هي عاصمة البلاد، ويمكن رؤية الهيئة الغربية للغة في الأدب لكنها ممزوجة بتعبيرات تشريفية من لهجة طوكيو الحالية مثلاً أستخدمت التحية (ohayō gozaimasu؛ صباح الخير "مهذبة") وليس (ohayaku)، وفعل الكينونة الأقل رسمية (oru)، مع صيغة النفي المهذبة (masen) وليست (mashinai).