اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتقد بأن التنبؤات هامة إذا كان بالإمكان أن تظهر ناجحة من غير الصدفة العشوائية. بناءً على ذلك، يتم تجريب طرق الفرضيات الإحصائية لتحديد احتمالية إن الزلزال قد حدث مثلما تم التنبؤ به بأية حال (الفرضية الصفرية). قُيِّمت التنبؤات بعد ذلك بواسطة اختبارها فيما لو إنها ترتبط مع الزلازل الحقيقة أفضل من الفرضية الصفرية.
ومع ذلك، في الكثير من الحالات، لا تتجانس الطبيعة الاحصائية لحدوث الزلازل ببساطة. يحدث التجمع في الزمان والمكان كلاهما. في جنوبي كاليفورنيا حوالي 6% من الزلازل M≥3.0 "يتبعها زلزال بحجم أكبر خلال خمسة أيام وعشرة كم". في مركز إيطاليا 9.5% من الزلازل M≥3.0 يتبعها حدث أكبر خلال 48 ساعة و30 كم. بينما كانت هذه الاحصائيات غير مُرضية لأهداف التنبؤ (إعطاء عشرة إلى عشرين تنبيه خاطئ لكل تنبؤ ناجح) ستحرِّف النتائج لأي تحليل فرض حدوث الزلازل عشوائيًا في الوقت المحدد، على سبيل المثال: كما يدرَك في عملية براوسون. قد تبيَّن أنَّ هناك طريقة "ساذجة" تعتمد فقط على التجمع الذي يمكنه التنبؤ بنجاح حوالي 5% من الزلازل "أفضل كثيرًا من فرصة".
هدف التنبؤ قصير المدى هو لتمكين تدابير الطوارئ للتقليل من الموت والدمار، فشل إعطاء تحذير من زلزال كبير، هذا يحدث، أو على الأقل تقييم كافٍ للخطر، يمكن أن تؤدي إلى مسؤولية قانونية أو حتى التصفية السياسية. على سبيل المثال، أُثبلِغ عن أعضاء الأكاديمية الصينية للعلوم وتصفيتهم "لإهمالهم التنبؤات العلمية لزلزال تانغشتان الكارثي في صيف 1976" واد 1977.بعد زلزال لاكويلا في عام 2009 أُدين بالقتل الخطأ سبعة علماء وفنيين في إيطاليا، لكن ليس بسبب الإخفاق في التنبؤ بزلزال لاكويلا عام 2009 (توفيّ حوالي 300 شخص) مثل إعطاء تأكيد غير ضروري للشعب – أسماها أحد الضحايا (التخدير) – لن يكون هناك زلزال خطير، ومن ثم لا يوجد احتياج لأخذ الاحتياطات. لكن التنبيه من الزلزال الذي لا يحدث يحمِّل تكلفة أيضًا: ليس فقط تكلفة تدابير الطوارئ بأنفسهم، ولكن من الإخلال المدني والاقتصادي. الإنذارات الخاطئة، تتضمن الإنذارات التي أُلغيَّت، تقويض مصداقية التنبيهات المستقبلية أيضًا وفعاليتها بهذه الطريقة. أُبلغَ في عام 1999، عن سايكسا (Saegusa 1999) بأنَّ الصين أدخَلت "قوانين صارمة مُعدة للقضاء على التنبيهات الخاطئة لأجل منع الهلع والإخلاء الجماعي للمدن التي أثارتها توقعات الهزات الكبيرة "كان هذا بعد الحث بواسطة" أكثر من ثلاثين تنبيه غير رسمي للزلازل...في الثلاث سنين الماضية، لا شيء منها كان دقيق". تعتمد المقايضة المقبولة بين الزلازل الفائتة والإنذارات الخاطئة على التقدير المجتمعي لهذه النتائج. يجب النظر في معدل حدوث كلاهما عندما يتم تقييم أي طريقة تنبؤ.
أُجريت في عام 1997 دراسة لنسبة فائدة الكلفة من بحوث تنبؤ الزلازل في اليونان، اقترح ستاثيس ستيروس ((Stathis Stiros إن طريقة التنبؤ (الافتراضية) الممتازة سوف تكون منفعتها الاجتماعية ذات موضع شك كذلك، بسبب "الإخلاء المنظم للمراكز المدنية بعيد الاحتمال عن كونهِ أُنجِزَ بنجاح"، بينما "يُمكن توقع الهلع والآثار الجانبية الأخرى غير المرغوب بها أيضًا". "وجدَ أنَّ الزلازل تقتل أقل من عشر أشخاص لكل سنة في اليونان (كمعدل)، وإنَّ حدوث تلك الوفيات يكون معظمه في المباني الكبيرة ذات المشاكل الهيكلية المعروفة. من ثم أعلن ستيروس بأنها سوف تكون فعالة من حيث التكلفة بصورة أكثر من ذلك بكثير لتركيز الجهود على تمييز وتحديث المباني غير آمنة. منذ أن وصل عدد الموتى لأكثر من 2300 على الطرق السريعة لليونان كمعدل لكل سنة، جادل بأنه سوف يتم الحفاظ على المزيد من الأرواح أيضًا إذا تم استخدام ميزانية اليونان كلها لسلامة الشوارع والطرق السريعة بدلًا من التنبؤ بالزلزال.