English  

كتب early sports career

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حياته المهنية الرياضية المبكرة (معلومة)


بصفته عالم رياضيات، درس لاندر التركيبات وتطبيقات نظرية التمثيل على نظرية الترميز. استمتع بالرياضيات، لكنه لم يرغب في قضاء حياته في مهنة «رهبانية». لم يكن متأكدًا مما سيفعله بعد ذلك، فتولى وظيفة تدريس الاقتصاد الإداري في كلية إدارة الأعمال بجامعة هارفارد، وبدأ أيضًا في كتابة كتاب عن نظرية المعلومات. بناءً على اقتراح من شقيقه، عالم الأحياء التنموي آرثر لاندر، بدأ في النظر في بيولوجيا الأعصاب «لأن هناك الكثير من المعلومات في الدماغ». من أجل فهم علم الأعصاب الرياضي، شعر أن عليه دراسة علم الأعصاب الخلوي، وأدى ذلك بدوره إلى دراسة علم الأحياء الدقيقة وفي النهاية علم الوراثة. «عندما أشعر أخيرًا أنني تعلمت علم الوراثة، ينبغي أن أعود إلى هذه المسائل الأخرى. لكنني ما زلت أحاول الحصول على علم الوراثة على نحو سليم».

تعرّف لاحقًا على ديفيد بوتستين، عالم الوراثة الذي عمل في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. عمل بوتستين على إيجاد طريقة لكشف كيف يمكن أن تتحول الاختلافات الدقيقة في الأنظمة الوراثية المعقدة إلى اضطرابات مثل السرطان، والسكري، والفصام، وحتى السمنة. تعاون الاثنان لتطوير خوارزمية حاسوبية لتحليل خرائط الجينات. ثم التحق لاندر بمعهد وايتهيد عام 1986، في نفس العام أصبح أستاذًا مساعدًا في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. حصل لاندر على زمالة ماك آرثر المرموقة في عام 1987. في عام 1990 أسس معهد وايتهيد/مركز معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا لأبحاث الجينوم. أصبح المركز أحد المراكز الرائدة في العالم لأبحاث الجينوم، وبإشراف لاندر، حقق تقدمًا كبيرًا في تطوير طرق جديدة لتحليل الجينومات الثديية. حقق أيضًا إنجازات مهمة في تطبيق هذه المعلومات على دراسة التنوع الجيني البشري، وشكل الأساس لتأسيس معهد برود - وهو التحول الذي قاده لاندر.

المصدر: wikipedia.org