اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الحقيقة هناك فحوصات يمكن إجراؤها لغايات الكشف المبكر عن سرطان البروستاتا، وتُعرف هذه الفحوصات بفحوصات التحري أو التقصّي (بالإنجليزية: Screening tests)، وفي حال كانت نتائج هذه الفحوصات غير طبيعية يطلب الطبيب إجراء المزيد من الفحوصات لتأكيد الإصابة بسرطان البروستاتا أو نفي ذلك، إذ لا تُعدّ هذه الفحوصات كافية لتشخيص الإصابة بسرطان البروستاتا وحدها، وعلى الرغم من اختلاف المختصين حول ضرورة إجراء هذه الفحوصات، إلّا أنّه بشكل عام يُنصح الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 50-70 عاماً والرجال الذين يكون لديهم خطر الإصابة بسرطان البروستاتا مرتفعاً بالخضوع لهذه الفحوصات وذلك بعد مناقشة الأمر مع طبيب مختصّ، وفيما يأتي بيان أهم أنواع فحوصات التحرّي الخاصة بسرطان البروستاتا: