اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 1627 تسببت سياسة الملك إنجو المتشددة في بدء حرب بين كوريا والمانشو، استطاع المانشو (سلالة تشينغ) هزيمة جوسون في 1636، اضطر الملك إنجو بعدها للتعهد بالولاء لإمبراطور تشينغ في نصب سامجوندو ساجداً عند أقدام هونج تاي تشي ثماني مرات. وبعدها وقع مع هونغ تاي تشي معاهدة ضمت في أحد فقراتها أن يأسر المانشو ولي العهد سوهيون الابن الأكبر لإنجو بالإضافة للأمير العظيم بونغرم.
خلال أسره حاول الأمير الدفاع عن أخيه الأكبر ضد أخطار سلالة تشينغ. في ذلك الوقت كانت قوات المانشو ما تزال في حرب مع سلالة مينغ، كما شاركت في حروب ضد المغول وأيضاً ضد مسلمي الصين، وفي العديد من المرات كان الإمبراطور يطلب من ولي العهد سوهيون الذهاب وقيادة الجيوش ضد أعداء المانشو، ولكن الأمير بونغرم كان قلقاً لكون أخيه هو الوريث الرسمي لعرش جوسون ولعدم امتلاكه لخبرة عسكرية. ونتيجة لذلك شارك الأمير بونغرم كبديل لأخيه لمقاتلة الصينيين كما لحق بأخيه أثناء الحروب مع الأويغور والمسلمين في البوابة الغربية.
تواصل ولي العهد والأمير مع الأوروبيين عندما كانا في الصين وتعلم أن على جوسون تطوير تقنيات جديدة وإيجاد سياسات أقوى وتجديد النظام العسكري من أجل حماية نفسها من القوى الخارجية. كانت الضغائن التي تملأ قلب الأمير ضد سلالة تشينغ التي تسببت بإبعاده عن أسرته ووطنه ولذلك قرر مهاجمة تشينغ كسبيل للانتقام منها بعد حرب 1636.