English  

كتب drugs used

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العقاقير المستخدمة (معلومة)


منذ عقد مضى، كانت العقاقير المتوافرة تقتصر فقط على تلك المواد الكيميائية التي لها تأثير قابض للأوعية الدموية والتي يتم استخدامها عن طريق التقطير داخل المثانة، مثل chlorpactin (oxychlorosene) أو نترات الفضة والتي تُستخدم خصيصًا لقتل العدوى البكتيرية و/أو لعلاج تلف بطانة المثانة. وفي عام 2005، تحسن فهمنا لمتلازمة آلام المثانة/التهاب المثانة الخلالي بشكل كبير ولم تعد تلك الطرق العلاجية مستخدمة حاليًا. بل أصبح علاج متلازمة آلام المثانة/التهاب المثانة الخلالي يتطلب عدة اتجاهات معًا، منها استخدام العقاقير التي تعمل على تكوين طبقة داخلية واقية للمثانة واستخدام عقاقير مضادة للهستامين لتساعد في التحكم في نشاط الخلايا الصارية، هذا بالإضافة إلى تناول جرعة صغيرة من مضادات الاكتئاب لعلاج الالتهاب عصبي المنشأ.

Pentosan polysulfate

من المعتقد أن عقار pentosan polysulfate (الإلميرون) والذي يتم تناوله عن طريق الفم يُظهر فاعلية في تكوين طبقة داخلية واقية للمثانة، على الرغم من ذلك، أوضحت الدراسات عدم ثبوت صحة ذلك إحصائيًا مقارنةً بالدواء الوهمي. بيد أن هناك بعض الدراسات التي وجدت أن عددًا قليلاً من المرضى يستجيبون بالفعل لعقار pentosan polysulfate.

الأميتريبتيلين

من الممكن أن يساعد عقار الأميتريبتيلين في التقليل من أعراض متلازمة آلام المثانة/التهاب المثانة الخلالي لدى المرضى. حيث كانت النتيجة العلاجية لهذا العقار ممتازة أو جيدة بشكل عام بالنسبة لـ 46% من المرضى.

علاج المثانة بالتقطير

يعد ثنائي ميثيل السلفوكسيد، وهو مستخلص لب الخشب، المادة الكيميائية الوحيدة التي تم التصديق على استخدامها لعلاج متلازمة آلام المثانة/التهاب المثانة الخلالي عن طريق التقطير، على الرغم من أنها لا تُستخدم كثيرًا في عيادات المسالك البولية والتناسلية. هذا، وقد أوضحت دراسات الأبحاث التي عُرضت مؤخرًا في المؤتمرات التي عقدتها الجمعية الأمريكية لأمراض المسالك البولية والتناسلية تحت إشراف C. Subah Packer أن تناول الجرعة التي قامت هيئة الأغذية والأدوية بالتصديق عليها من محلول ثنائي ميثيل السلفوكسيد - أي 50% منه - قد ينتج عنه انقباض عضلي غير قابل للانبساط. على الرغم من ذلك، وُجد أن تناول كمية أقل من المحلول - 25% منه - يؤدي إلى الانقباض العضلي القابل للانبساط. أما بالنسبة لتأثير استخدام تلك المادة على المدى البعيد، فلا يزال الجدل قائمًا في هذا الشأن، مما يجعلنا نسلم بفكرة أن آلية عمل ثنائي ميثيل السلفوكسيد لا تزال غير مفهومة بالكامل.

التقطير باستخدام مزيج من العقاقير

مؤخرًا، أدى التقطير باستخدام مزيج من العقاقير - أي من الإلميرون أو الهيبارين مع السيستيستات والليدوكايين وبيكربونات الصوديوم - إلى إحداث طفرة كبيرة فيما يتعلق بمتلازمة آلام المثانة/التهاب المثانة الخلالي، وذلك لأنه أول طريقة علاجية من الممكن استخدامها للتقليل من حدة الأعراض. هذا، وقد أفادت عدد من الدراسات التي تم نشرها أن تلك الطريقة العلاجية أظهرت فاعلية بنسبة 90% في التقليل من أعراض المرض.

تكوين طبقة داخلية واقية للمثانة

من العقاقير الأخرى التي تُستخدم في تكوين طبقة داخلية واقية للمثانة هو السيستيستات (هيالورونات الصوديوم) وUracyst (الكندرويتين). حيث يُعتقد أن هذين العقارين يستبدلان طبقة الجليكوز أمينوجليكان التالفة الموجودة في جدار المثانة. ومثل معظم العقاقير الأخرى التي يتم إدخالها داخل المثانة، قد يتطلب هذا العلاج أن يستلقي المريض على ظهره لمدة من 20 إلى 40 دقيقة، وينقلب إلى اليمين واليسار كل عشر دقائق ليسمح للمادة الكيميائية بالنفاذ إلى الداخل وتكوين طبقة داخلية جيدة قبل خروجها مع البول.

المصدر: wikipedia.org