اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
طوّر أساتذة النسوية العديد من الطرق لتفكيك الأدب وتحليله حتى يتسنّى لهم فهم جوهره، هؤلاء من هم تحت إطار ما يسمى بالنقد النسوي سعوا إلى فصل التحليل الأدبي عن الحجج النظرية المبنية على الصياغة والأسلوب وقاموا ببناء نقدهم على عناصر أدبية ملموسة (الحبكة، الشخوص، الخ.) وتبيان والوعي باشارات العداوة للمرأة المضمنة في بناء القصة نفسها. مدارس فكرية أخرى مثل النقد النسائي (بالانجليزية: gynocritcism) اتخذت نهجًا تاريخانيًاا في الأدب عن طريق تسليط الضوء على كاتبات نموذجيات في الأدب والطرق التي توضح علاقتهن بهيكل النوع الاجتماعي أو الجندر في تصويرهن للخيال والواقع في النصوص. نشأ هذا المبدأ في زمن الموجة النسوية الثانية وتشير ألين شوالتر إلى أن النقد النسوي ما هو إلا " بحث ايدولوجي وصالح وثائر وتحذيري لأخطاء وذنوب الماضي" وتضيف الناقدة النسائية " أنه هبة الخيال في بحث غير عابئ بالاختلافات الأساسية في الكتابات النسائية".”
يسعى العديد من الأساتذة المعاصرين إلى فهم نقاط التقاء الأنوثة وتعقيد الافتراضات السائدة عن سياسات الجنسين عن طريق دراسة فئات مختلفة للهوية ( العرق، الطبقة الاجتماعية، الميول الجنسية وغيرها). الهدف الأساسي لأي من هذه الأدوات هو كشف وإبراز الهيكل الأبوي(البطريركي) المضمن في الكتابات الأدبية ومسائلة الطرق التي تبني الافتراضات الأدبية الجوهرية فيما يتعلق بضعف وخضوع المرأة، هذا ما ساعد في توسع الأدب ليشمل عددا أكبر من الأفراد. إضافة إلى ذلك استطاعت الأعمال التي لم تلقى اهتمامًا أؤ القليل منه تاريخيًا بسبب الضوابط التاريخية لكتابات النساء في بعض الثقافات الآن أن تصل للناس بشكل أكبر بنسختيها الاصلية والكاملة، هذا ما جعل مجموعات أوسع من الأعمال الأدبية تصل لأكبر عدد من القراء حيث أُعطت جميع الكتابات العظيمة المجال لتصل للناس دون نظام التحيز لجنس معين دون الآخر.
وتقوم النساء أيضًا بتوظيف موضوعات مكافِحة للنظام الأبوي للاحتجاج ضد الرقابة المفروضة تاريخيًا للكتابات النسائية الأدبية؛ مثال على ذلك انتشار الأدب النسوي المنحط في التسعينيات، حيث كان الهدف منه أساسا تحدي سياسات التفرقة الجنسية للنظام الأبوي وتمكنت النساء من جلب اهتمامًا أكبر لمواضيع النسوية في الأدب عن طريق توظيف عدد كبير من شخصيات مثليات الجنس والهويات الغريبة والاستكشاف الجنسي، هذا ما نجده جليًا عند ريتا فليسكي وجوديث بينيت.
ومع تطور مفاهيم أكثر تعقيدًا للنوع الاجتماعي (أو الجندر) والذاتية وتزامن الموجة النسوية الثالثة، فإن النقد الأدبي النسوي أخذ منحيات جديدة لاسيما في أعراف النظرية النقدية التقليدية لمدرسة فرانكفورت حيث اعتبرت التحليل النفسي للجندر وفقا للأحكام الفرويدية (نسبة إلى سيغمند فرويد) و اللاكانانية (نسبة إلى جاك لاكان) جزء من تفكيك علاقات القوة القائمة واستثمار سياسي حقيقي. لعبت هذه النسوية التي تتخذ منحنى تقليدي أكثر والتي تعد الواجهة التي تُعنى بحيوات النساء وسياساتهن دورا كبيرا في النقد عامة، وبشكل أخص، فإن النقد الأدبي النسوي المعاصر يهدف إلى معالجة القضايا المتعلقة بالبرمجة الواعية وغير الواعية للنظام الأبوي في جوانب رئيسية من المجتمع مثل التعليم والسياسة والقوى العاملة.
عند التمعن في الأدب، نجد أن نقاد الأدب النسوي المعاصرون يهدفون إلى البحث عن مدى نسوية وأدبية وجوهرية هذه الممارسات النقدية، وهناك علماء أمثال سوزان لانسر يسعون إلى تنويع التحليل الأدبي وتطوير ممارسات المحلل نفسه.