English  

كتب domestication and breeding

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التدجين والتربية (معلومة)


قام البشر -عن غير قصد- بتجارب تطوّريّة وذلك لأنّهم لطالما ما كانوا يقومون بتدجين النباتات والحيوانات. أدى التناسل الانتقائي للنباتات والحيوانات إلى أنواع مختلفة بشكل كبير عن أسلافهم الأصلية البرّيّة. ومن الأمثلة على ذلك أنواع الكرنب أو الذرة أو أعداد كبيرة من سلالات الكلاب المختلفة. لقد أدرك تشارلز داروين قدرة التدجين البشري على تكوين أصناف ذات اختلافات شديدة من صنف واحد. في الواقع، بدأ تشارلز داروين كتابع "أصل الأنواع" بفصل يتحدّث عن التغييرات التي طرأت على الحيوانات الأليفة بتأثير التدجين، ناقش داروين في هذا الفصل طائر الحمام على نحو خاصّ.

«إنّه لمن الهيّن انتخاب عشرين فرداً من الحمام الداجن، بحيث لو عرضت على أخد الباحثين في خصائص الطيور ومراتبها الطبيعية، وأُخبر أنّها أنواع وحشية، لما تسنّى له أن يضعها في غير مراتب الأنواع الخاصّة المميزة بصفاتها، ذلك على اعتقادي في أنّ أيّ باحث من الباحثين في خواصّ الطيور لا يستطيع أن يجعل الزاجل والقلب القصير الوجه أو البادن أو الأشهب أو الهزّاز ضمن طبقات جنسٍ بعينه، لا سيّما إذا لاحظ أنّ لكلّ مرتبةٍ من المراتب توابع ثابتة أو أنواعاً حقيقيّة كيفما أراد أن يدعوها، وأنّ هذه الأنواع متسلسلة تسلسلاً وراثيّاً. (...) ومهما تكن الفروق بني أنسال الحمام ذات بال، فإني لعلى تمام الاعتقاد بما استوثق به الطبيعيون كافة من أنها متسلسلة عن حمام الصخور (الكولمباليفيا Columba Livia) الذي يباين بعضه بعضاً في كلّ الاعتبارات العرضية وما يلحق بها من السلالات أو النويعات الإقليميّة.» – تشارلز داروين، أصل الأنواع.
المصدر: wikipedia.org