اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا بد أن يكون عمل الخير خالصاً لوجه الله تعالى، وابتغاءً لمرضاته والدار الآخرة، فالثواب لا يكون إلا منه، وهو الذي وعد عباده به في الدنيا والآخرة، أما الذي يقوم بفعل الخير ويكون قصده به الدنيا فإنه لا خلاق له ولا خير له في الآخرة، كما قال تعالى: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ)، ومن ثواب الله -عزّ وجلّ- أنه ينفع بعمل الخير صاحبه في الدنيا قبل الآخرة، والتي منها ما يبارك الله له في رزقه، ويصرف عنه شر الآفات، ولكن الأساس في القصد منها أن تكون للآخرة، وما عند الله من المثوبة عليها، وما وعد الله به عباده المحسنين المطيعين.