English  

كتب docking techniques

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تقنيات الإرساء (معلومة)


قواعد الإرساء تتألف من تحديد الموقع وإسقاط المرساة وتقييم الحيز وتثبيت المرساة وتقييم المكان الذي ستنتهي مسار السفينة إليه.وبعد استخدام الخريطة لتحديد الموقع المناسب، يحتاج الطاقم إلى رؤية الموقع فقد يكون هناك زوارق أخرى حيث يعتقد طاقمها أن هذا الموقع جيد أو ان الأحوال الجوية ستختلف عن ما هو متوقع أو حتي مخاطر إضافية ليست ملاحظة على الخريطة قد يجعل الموقع المخطط له غير مرغوب فيه.

إذا كان الموقع جيد، ينبغى أن يكون مكان إسقاط المرساة بعيداً عن الرياح والتيارات المنخفضة وكلتاهما قويتان.عندما يتم الاقتراب من الموقع المختار يجب على السفينة أن تتوقف أو تبدأ بالانحراف للخلف. ويجب أن تهبط المرساة بسرعة ولكن تحت السيطرة حتي تصل إلى قاع المياه.و ينبغي أن تستمر السفينة في الرجوع للخلف ويجب أن ينجرف الكابل ولكن يبقي تحت السيطرة بحيث يأخذ شكل مستقيم نسبياً.

و يوضع مرة واحدة في النطاق المحدد (الحد الأدني من 8:1 لإرساء المرساة ومن 5:1 لتثبيتها ومن المفضل أن تكون النسبة لكل منهما 10:1 لكلتاهما وتثبيت قوتها)، ويجب أن تسحب السفينة للخلف باستخدام المحركات المساعدة ولكن ربما من خلال دعم الشراع.و من ناحية فخط المرساة قد يؤدي لهزات وصدمات وتشمل انجرافات المرساة والصدمات العنيفة أثناء الحفر. كما تبدأ المرساة بالحفر وتثبيت مقاومتها، وبعمل المحرك بدرجة كبيرة لتثبيتها.إذا كانت المرساة لا تزال تجر أو مثبتة بعد جرها بعيداً يجب أن تعود إلى مكانها مرة أخرى (أو اختيار مكان اخر)

وبمجرد وضع المرساة في المكان الصحيح كل شيء يجب أن يعاد النظر إليه. هل الموقع مأمن الآن، ومن التوقعات الجوية ؟هل القاع مناسب للتثبيت، وهل هذا النوع من المرساة مناسب لهذا النوع من القاع ؟هل هناك ما يكفي من العمق، سواء الآن أو في الجزر؟ وخاصة في الجزر، ولكن أيضا في جميع أحوال المد، هل يوجد مساحة كافية للقارب لكي يتأرجح ؟و هل ستتأرجح سفينة اخري علينا أم سنتأرجح نحن على اخري في أوقات المد وتقلبات الرياح ؟

بعض التقنيات الأخرى التي تم وضعها للحد من تمايل السفينة أو للتعامل مع أحوال الطقس السيئة.

  • باستخدام مرساة ثقيلة أو خفر
  • مرساة متفرعة
  • مقدمة ومؤخرة السفينة
  • مرساة جزر الباهاما
  • المرساة ذات الدعم

الحماية

لتوفير الإرساء الجيد وحمايته من الظروف الجوية وكذلك توفير الحماية من الطقس المتوقع.و ينبعي أن يكون الإرساء مناسب لأغراض اخري على سبيل المثال، الإرساء على مقربة من الشاطئ لكي يهبط الطاقم المخطط.

قاع البحر

ينبغى أن تشير الخرائط إلى نوع قاع المياه ويجب أن تأخذ الاستطلاعات عينة من قاع المياه لتحليلها، وعامة فإن معظم المراسى تكون مثبتة جيدا في الطمى الرملي أو الطمى والطين أو الرمال الصلبة.الرمال المتحركة والطين الناعم من القيعان غير المرغوب فيها، وخاصة الطين الناعم الذي ينبغى تجنبه قدر الإمكان. الصخور والشعاب والطفل يمنع المراسى من الحفر على الرغم من أن بعض المراسى مصممة للحفر في مثل تلك القيعان. القيعان العشبية قد تكون جيدة التثبيت لكن فقط إذا كان المراس قادرًا على اختراق أوراق النبات.

العمق والمد والجزر

إذا كان الإرساء يتأثر بالمد والجزر وتغيراته وأيضا أوقات كثافة وانخفاض المياه فينبغى أن يكون كل ذلك معلوم. ينبغى أن يكون هناك عمق كافى لكى لا يشكل الجزر عقبة للسفينة عندما تتأرجح. هذا كما أن من المهم عند تحديد نطاقها، والتي ينبغي أن تظهر عند ارتفاع المد والجزر وليس المد والجزر الحالي.

مقدار التأرجح

إذا كان الإرساء يتأثر بالمد فينبغي أن نأخذ في الاعتبار أن مقدار تأرجح السفينة سيكون أكبر في الجزر أكثر من المد. ولكن بغض النظر عن المكان الذي ترسو فيه السفينة، فأكبر كمية من التأرجح يجب أن تأخذ في عين الاعتبار وأيضاً العقبات والمخاطر يجب أن تكون في حدود هذا النطاق.و قد تتداخل معدلات تأرجح سفن اخري بمعدلات مختلفة.القوارب في المراسي الدائمة أو ذات النطاق القصير، قد لا تتأرجح أكثر من المتوقع أو قد تتأرجح أكثر سرعة أو أكثر بطء (كل سلسلة الكابلات تميل إلى التأرجح أكثر بطء أكثر من كل الحبال أو السلاسل وحبل الكابلات).

هناك أساليب للإرساء للحد من تأرجح السفينة إذا كان الإرساء لديه مقياس محدد.

استخدام مرساة الوزن، أو خفيرا

انخفاض ثقل الوزن الُمركز يقوم بسحب خط المرساة - سلسلة أو حبل - مباشرة أمام مقدمة السفينة إلى أسفل قاع البحر، يعمل كسلسلة ثقيلة ويؤدي إلى خفض زوايا سحب المرساة. وإذا علق الوزن في قاع البحر فأنه يعمل على تلطيف وامتصاص الصدمات المفاجئة التي قد تحدث عادة للمرساة والتي قد تتسبب في ابعادها وسحبها.في أقل الظروف، يعمل الكيلت على تقليل التأرجح المفاجئ للسفينة.في أشد الظروف تختفي هذه الآثار ويصبح الحبل مستقيم ويصبح الوزن غير فعال.

المرساة المتفرعة

استخدام مرساتان مثبتتان تقريباً بدرجة 45° أو تتسع زواياها بدرجة 90°، من مقدمة السفينة هي مرساة قوية لمواجهة الرياح الشديدة.و وضع المراسي على هذا النحو، المرساة الأولي توضع بالطريقة العادية.بعد ذلك، مع الأخذ في أول كابل على القارب حيث انجراف القارب نحو الرياح وجعل الجزء المتدلي منها يسحبها للخلف، أما المرساة الثانية تثبت تقريباً بنصف الحيز من المرساة الأولي في اتجاه عمودي نحو الرياح.بعد تثبيت المرساة الثانية، فإن الحيز في المرساة الأولي يأخذ عندما تكون السفينة بين المرساتين ويصبح الهبوط بالتساوي في كلا الكابلين.

هذه المرساة لديها معدلات محددة من تأرجح السفينة في نطاق ضيق.ينبغي الحرص على أن غيرها من السفن لن تتأرجح إلى أسفل القارب أثناء التأرجح المحدد.

مقدمة ومؤخرة السفينة

حتى لا تخلط مع مرساة جزر الباهاما، أسفل.

في تصميم مقدمة ومؤخرة السفينة، المرساة تكون من كل من القوس والصارم، حيث تعمل على الحد من تأرجح السفينة وتعمل على تثبيتها لمواجهة الرياح، سواء في التغيرات أو القراءات الجوية الحالية.إحدى وسائل تحقيق هذه المرساة هو وضع القوس بطريقة عادية، ثم سحب كابل القوس بقدر محدد (أو مضاعفة الحيز المرغوب، وهو من 8:1 عندما يكون الحيز النهائي من 4:1 أما من 10:1 عندما يكون الحيز النهائي من 5:1 ،....إلخ) لخفض صارم المرساة.فيتم تثبيت الصارم بسحب كابل القوس لأعلي.و بعد وضع كلاً من المراسي سيزول التشتت في كلا الكابلين ليقلل من كمية التأرجح أو يجعل السفينة تسير في شكل مستقيم.

مرساة جزر البهاما

على غرار ما ورد سابقا، تستخدم مرساة البهاما في الحد من تأرجح السفينة ولكن تسمح لها بالتأرجح في الوقت الحالى. واحدة من الخصائص الأساسية لهذه التقنية هو استخدام الحلقة التالية : وهى أن المرساة الأولى تثبت بشكل عادى والسفينة تنجرف للخلف لتثبيت الكابل. المرساة الثانية تثبت في نهاية كابل المرساة وتنجرف وتثبت. وهناك حلقة متصلة بمنتصف كابل المرساة والسفينة متصلة بها.

و السفينة الآن توجد بين المرساتين وهى قادرة على تحمل التيارات ولكن الرياح المتصلة قد تؤدى إلى تحطيم المراسى لأنها غير قادرة على تحمل هذا العبء.

المرساة ذات الدعامة

المعروفة باسم مرساة تندام، في هذا التصميم مرساتان مثبتتان ببعضهما في خط على نفس الرافعة. وأغلب المراسي تعمل على تقليل العبء، هذا التصميم يعمل على زيادة قوة التثبيت وقد يكون ملائم في ظروف العاصفة الشديدة.و لا يحد من مدى تأرجح السفينة وقد لا تكون قادرة على تحمل بعض الظروف.و هناك بعض التعقيدات والتصميم يتطلب عناية دقيقة ومستوى من المهارات والخبرة أكبر من اللازمة للمرساة الواحدة.

المرساة الخفيفة(الكدجة)

المرساة الخفيفة هي تصميم يعمل على تحريك السفينة أو تحويل اتجاهها باستخدام مرساة خفيفة تعرف بالكدجة.

في اليخوت، تعتبر المرساة الخفيفة مرساة بالإضافة إلى عملها الرئيسى أو تثبيت المرساة فأنها تخزن بعد ذلك، كل يخت يتبغي أن يحمل على الأقل مرساتان - المرساة الرئيسية أو بوار(مرساة مقدمة السفينة) والثانية المرساة الخفيفة الكدجة.و هي تستخدم في بعض الأحيان عندما يكون ذلك ضروري للحد من التأرجح على شكل دائرة كما في تأرجحات اليخوت عندما تثبت، على سبيل المثال في نهر ضيق أو بركة عميقة في منطقة ضحلة.

أما بالنسبة للسفن قد تلقي المرساة الخفيفة أثناء مسيرتها أو تعمل على التحويل إلى الإتجاه الصحيح بلطف أو بواسطة قارب سفينة لتمكن السفينة من عدم الانجراف إذا اتجهت إلى مكان معين، أو حتي تكون ثابتة ضد تيار المد والجزر أو غيرها من التيارات.

تاريخيا، كان لها أهمية خاصة بالنسبة لابحار السفن الحربية التي تستخدم في مناورة الخصوم عندما تنخفض الرياح لكن قد تستخدم من قبل سفن على نطاق ضيق وحصرها في مياه ضحلة لوضعها في أكثر من مكان مرغوب فيه، وكانت قد قدمت ما يكفي من القوة العاملة.

المصدر: wikipedia.org