اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحتوي القرآن -الكريم- على دلالاتٍ علميةٍ لا تتعارض بحالٍ من الأحوال مع الحقائق، بخلاف النظريات العلمية القابلة للصواب والخطأ، والتي تحتاج إلى التطوير والتغيير، ومن الجدير بالذكر أنَّ عدم وجود دليل على البحث العلمي من القرآن والسنة لا يعني المخالفة، مثل ذكر مراحل تحلل الجثث فهي لا تُخالف الشرع، أمَّا عن الفرق بين التفسير العلمي والإعجاز العلمي؛ فإنَّ التفسير العلمي اجتهاد من المُفسر يكشف به الارتباط بين آيات القرآن الكريم وما يُكتشف في العلم التجريبي، وعلى المفسر أن يُميّز بين النظريات والحقائق، ويقتصر في تفسيره على الحقائق، فالتفسير العلمي قابلٌ للبحث والمناقشة بخلاف الإعجاز العلمي؛ فهو من المُسلَّمات التي أقرَّ بها المؤيّدين والمعارضين للتفسير العلمي؛ لإدراكهم أنَّ القرآن لا يتعارض من الحقائق العلمية.