اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كيفيّة فهم فواعد النّحو بشكل صحيح، واختيار الكلمات وعلامات التّرقيم؛ الفكرة القائلة "لابد من وجود نهجين محددين عند استخدام اللغة، اتّباع كل القواعد التقليديّة، أو أي شيء آخر مناسب" هي مجرّد خرافة.
تتمثّل الخطوة الأولى في إتقان استعمال اللغة، هو فهم سبب الخطأ في الخرافة السابقة. لا يوجد شيء يدعى "حرب لغوية"؛ وكل الجدل المزعوم حول الفكرة السابقة هو وهم زائف مثل الانقسامات الجذريّة الأخرى.
المفتاح الحقيقي هو الاعتراف بأن القواعد اللغويّة هي اتفاقيّات ضمنيّة بين أفراد المجتمع من أجل الالتزام بطريقة واحدة للقيام بالأشياء. يصف علماء اللغة قواعدهم بأنها "قواعد وصفيّة" أي القواعد التي تصف كيف يتحدث الناس باللغة ويفهمونها، وتعتبر مجموعة فرعيّة من هذه القواعد بأنها أقل انتشاراً من بقيّة القواعد، ولكنّها أصبحت مقبولة من قبل مجموعة صغيرة من المتحدّثين والمتعلّمين لاستعمالها في الأوساط العامّة مثل الحكومة والصّحافة والأدب والأعمال التجارية والأوساط الأكاديميّة.
هذه الاتفاقيّات هي "قواعد إلزاميّة"؛ القواعد التي تحدد كيف يجب على الشخص أن يتحدّث أو يكتب في الأوساط السابقة؛ بخلاف القواعد الوصفيّة، يجب ذكر العديد من القواعد الإجرائيّة بشكل صريح، لأنها ليست طبيعة ثانيّة لمعظم الكتّاب، أي أن هذه القواعد لا تنطبق على القواعد في اللغة العاميّة المنطوقة، أو قد يكون من الصّعب استعمالها في جمل معقّدة.
هذا يثير السؤال حول كيفية إمكان الكاتب المتألق على تمييز قواعد استعمال القواعد في القصص الطويلة؛ والجواب "ابحث عنه بنفسك".
ضمّن بينكر كتابه دليلاً مختصراً لمئات القضايا الأكثر شيوعاً حول قواعد اللغة واستعمال الكلمات وعلامات الترقيم. (من أجل الحصول على قائمة بينكر لأفضل 10 قضايا، راجع)