English  

كتب distinctive features and styles

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الميزات والأنماط المميزة (معلومة)


تُعد المئذنة السمة المشتركة في المساجد، وهي البرج الطويل النحيف الذي يقع عادة في أحد أركان هيكل المسجد. غالبًا ما يمثل الجزء العلوي من المئذنة، أعلى نقطة في المسجد الذي يحتوي على مئذنة واحدة وهي أيضًا في الغالب أعلى نقطة في المنطقة المجاورة. لم تمتلك المساجد الأولى مآذنًا، وحتى في وقتنا الحاضر تتجنب الحركات الإسلامية الأكثر محافظة مثل الحركة الوهابية، بناء المآذن، إذ تعتبرها مباهاة وأمرًا غير ضروري. بُنيت المئذنة الأولى في عام 665 في البصرة في عهد الخليفة الأموي معاوية. شجع معاوية على بناء المآذن، إذ كان لا بد أن تتساوى المساجد مع الكنائس المسيحية التي تحتوي على أبراج الأجراس. نتيجة لذلك، استعار مهندسو المساجد شكل برج الجرس من أجل بناء مآذنهم، واستخدمت أساسًا لنفس الغرض وهو دعوة المؤمنين للصلاة.

اعتُبرت القباب السمة المميزة للعمارة الإسلامية منذ القرن السابع. نمت أحجام القباب في المساجد مع مرور الوقت، إذ كانت تحتل جزءًا صغيرًا فقط من السقف بالقرب من المحراب، ثم أخذت تشغل مساحة السقف فوق قاعة الصلاة بأكملها. نشر المغول في الهند القباب التي تأخذ الشكل البصلي في جنوب آسيا وبلاد فارس، على الرغم من أن القباب كانت عادة تُنفذ على شكل نصف كرة.

لا تحتوي قاعة الصلاة التي تُعرف أيضًا باسم المصلى على أثاث، إذ تغيب الكراسي والصناديق عن القاعة، وهي لا تحوي أيضًا على صور لأشخاص وحيوانات وشخصيات روحية، على الرغم من إمكانية تزينها بالخط العربي وآيات من القرآن على الجدران.

يوجد في العادة مقابل مدخل قاعة الصلاة حائط القبلة، وهي المنطقة المرصودة بصريًا داخل قاعة الصلاة. عادة ما يكون جدار القبلة متعامدًا مع الخط الذي يؤدي إلى مكة. يصلي المسلمون في صفوف موازية لجدار القبلة، وبالتالي يرتبون أنفسهم بحيث يواجهون مكة. يوجد المحراب عادة في وسط جدار القبلة، وهو عبارة عن مكان متخصص أو انخفاض وسط جدار القبلة للإشارة إليه. لا يشغل المحراب أثاثًا في العادة. يوجد منبر مرتفع أو منبر على جانب المحراب ليقدم الخطيب أو أي متحدث آخر (الخطبة). يُعد المحراب أيضًا المكان الذي يؤدي فيه الإمام الصلوات الخمسة.

تحتوي المساجد غالبًا على نوافير وأضواء ومرافق للاغتسال في مداخلها أو ساحاتها. مع ذلك، غالبًا ما يضطر المصلون في المساجد الصغيرة إلى استخدام دورات المياه لأداء الوضوء. غالبًا ما تُطور هذه الوظيفة في المساجد التقليدية بحيث تشغل مبنى قائمًا بذاته في وسط الفناء. قد تحتوي المساجد الحديثة على مجموعة متنوعة من وسائل الراحة المتاحة لرعاياها وللمجتمع، مثل العيادات الصحية والمكتبات والصالات الرياضية.

المصدر: wikipedia.org