اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في العام 1400هـ كان الأديب العطار في قبرص حينما تعرض لجلطة حادة في المخ وعجز عن حمل نفسه وحمل قلمه ليخط به أفكاره، فكانت زوجته تكتب ما كان يمليه عليها من أفكار ومواضيع ومقالات. ولقد كان العطار ذا خط بديع وكان له مجموعة من أقلام ""البوص"" التي كان يكتب بها عناوين كتبه ومؤلفاته بالحبر الشيني الذي كان يطلبه خصيصاً لذلك الغرض.ولما تماثل للشفاء بعد شهرين من أزمة المرض بدأ يسترد عافيته رويداً رويداً ورغم مرضه إلا أنه ظل مدافعاً قوياً عن الإسلام واللغة العربية ولم يقف موقفاً سلبياً من أي منهما فقد كان في ركض دائم بين الكتابة والمشاركة كما كانت له مشاركات منبرية في الأندية الأدبية ومنها نادي جازان الأدبي ونادي مكة الثقافي ونادي الوحدة الرياضي، حيث كُرم في كافة هذه المرافق فقد كان يحضر هذه الفعاليات التكريمية رغم مرضه.