اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عام 1968 في عهد الأنبا تيمثاوس تم اكتشاف جثمان مارسيدهم مدفونا في الحديقة الخلفية لكنيسة مارجرجس أثناء قيام الكنيسة ببعض عمليات الترميم، وكان جسد القديس، فيما عدا آثار التعذيب، متماسكاً تماماً لم يصبه العفن أو التحلل ولم يفقد شيئاً منه لدرجة إمكانية إيقافه على قدميه، كما لم يتغير لونه، إلا أن أحد الأساقفة قام لاحقاً بتطييب الجثمان عن الطريق الخطأ بأطياب حارقة للبشرة مما تسبب في تغيير لونه للون الأسود.
وفي نفس العام قام البابا كيرلس السادس بإرسال لجنة لتقصي الحقائق عن الواقعة والتثبت من مطابقة أوصاف الجثمان، وتم نقل الجثمان عام 1972 إلى كنيسة السيدة العذراء بـدمياط حيث وضعت في مكان استشهاده في مقصورة بداخل صندوق كبير له غطاء زجاجي حتى يتيسر للزوار رؤيته والتبرك به.
قرر المجمع المقدس بـالكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة البابا شنودة الثالث في جلسته المنعقدة بتاريخ 8 يونيو 1987 الاعتراف بقداسة الشهيد سيدهم بيشاي وذلك بعد دراسة الوثائق التاريخية والتقارير والصور التي رفعها الأنبا بيشوى أسقف دمياط إلى المجمع المقدس.