اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 21 أغسطس 2015 أعلن خطاب وطبان الحسن إن ستة مسلحين مجهولين يستقلون سيارتين مدنيتين نوع بيكب وكيا، ثلاثة منهم يرتدون الزي المدني والثلاثة الآخرون يرتدون الزي العسكري اعترضوا السيارة التي كانت تقل والدته وجثة والده بعد خروجهما من سيطرة الغزالية متجهين إلى منطفة أبو غريب، مبيناً أنهم عادوا بالسائق ووالدته إلى السيطرة وأبرزوا لهم هويات تابعة لوزارة الداخلية واقتادوهم إلى منزل سكني يقع في شرق العاصمة بغداد وتحديداً في اطراف زيونة، وبعد التحقيق معهم قرروا إطلاق سراحها مع الجثة، لكن من دون تسليمه الأوراق الرسمية لغرض الدفن في مقبرة الكرخ، مشيراً إلى أن أحد شيوخ العشائر تطوع لدفن والده بعد اتصاله به. من جهته قال محافظ صلاح الدين ان المحافظة أجرت اتصالا مع زوجة وطبان السيدة وفاء إبراهيم وتكلمت معها لثوان معدودات ثم اغلق الهاتف من غير التمكن من التعرف على مكان احتجازها قائلا بان المختطفين طلبوا مبلغ 100 الف دولار مقابل الإفراج عن زوجة وطبان لكنهم لم يحدووا آلية تسلم الفدية وفي 14 سبتمبر 2019 أعلنت العائلة، عن إطلاق سراحها بعد أسابيع من اختطافها وبأن جثته دفنت في (17 آب 2015)، في منطقة الأعظمية شمالي بغداد