المداومة والاستمرار على العمل الصالح له ثمراتٌ عديدةٌ، وفضلٌ عظيمٌ، وبالانقطاع عن العمل الصالح، لا يمكن للعبد الحصول على هذه الفضائل، وفيما يأتي بيانٌ لبعض الآثار المترتية على الانقطاع عن العمل الصالح:
- عدم زيادة الإيمان؛ فالأعمال الصالحة سواءً كانت قليلةً، أو كثيرةً، أو صغيرةً، أو كبيرةً، فإنّها تؤدي إلى زيادة الإيمان، كما أنّ المعصية تجرّ إلى معصية غيرها، فالطاعة تدفع صاحبها إلى المزيد من الطاعات، حيث قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (عليكم بالصِّدقِ، فإنَّ الصِّدقَ يهدي إلى البر، وإنَّ البرَّ يهدي إلى الجنَّةِ، وما يزالُ الرَّجلُ يصدُقُ، ويتحرَّى الصِّدقَ حتَّى يُكتبَ عند اللهِ صِدِّيقاً، وإيَّاكم والكذِبَ، فإنَّ الكذِبَ يهدي إلى الفجورِ، وإنَّ الفجورَ يهدي إلى النَّارِ، وما يزالُ الرَّجلُ يكذِبُ ويتحرَّى الكذِبَ حتَّى يُكتبَ عند اللهِ كذَّاباً).
- الغفلة؛ فدوام العمل الصالح يُجنّب صاحبه من الوقوع في الغفلة، ذلك أنّ النفس إن لم تُشغل بالطاعات اشتُغلت بالمعاصي.
- حرمان العبد من محبّة الله عزّ وجلّ؛ فالله يحبّ عباده الذين يحرصون على التقرّب إليه بالأعمال الصالحة التي لم يفرضها عليهم.
- الوقوع في الشدائد، فقد قال الله تعالى واصفاً يونس عليه السلام: (فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ*لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ)، فلولا أنّه كان مع الله في حال الرخاء، لما كان معه في حال الشدّة.
- الحرمان من الأجر عند العجز عن القيام بالأعمال الصالحة التي يعملها العبد إن كان صحيحاً.
- عدم محو الذنوب، فإنّ الحسنات يُذهبن السيئات.
- سوء الخاتمة؛ فمن داوم على الأعمال الصالحة، كانت خاتمته لما داوم عليه، وكان مطمئناً في كلّ وقتٍ وحينٍ، وحيث مات الإنسان على شيءٍ فإنّه يُبعث عليه.
- الحرمان من دخول الجنة.
المصدر: mawdoo3.com