في حين أنّ أشعة الشمس تُعتبر ذات أهمية عظيمة بالنسبة لإنتاج فيتامين د، إلا أنّ التعرض المكثف لها يمكن أن يكون خطيراً جداً، فإذا كان الشخص يخطط للبقاء وقتاً طويلاً تحت أشعة الشمس، عليه التأكد من قدرته على تجنب الحروق والآثار الضارة الأخرى لها، وفيما يأتي نذكر بعض مضار التعرض المطوّل لأشعة الشمس:
- حروق الشمس: وهي التأثير الضار الأكثر شيوعاً للتعرض لأشعة الشمس بشكل مكثف وأكثر من اللازم، ومن الأعراض التي ترافق التعرض لحروق الشمس: الاحمرار، أو التورم، أو الألم.
- تلف العين: قد يؤدي التعرض المطوّل للأشعة فوق البنفسجية إلى تلف الشبكية، وهذا يمكن أن يؤدي إلى زيادة احتمالية الإصابة بأمراض العيون مثل: اعتام عدسة العين.
- شيخوخة الجلد: من المحتمل أن يؤدي قضاء فترات زمنية طويلة تحت أشعة الشمس إلى تعجيل شيخوخة البشرة.
- تغيرات الجلد: هنالك العديد من الآثار الجانبية لتعرض الشخص لأشعة الشمس لفترات زائدة عن الحد، ويمكن أن يكون النمش، والشامات، وتغيرات الجلد الأخرى بعض من هذه الآثار.
- ضربة الشمس: وهي حالة تتتمثل بارتفاع درجة حرارة الجسم الأساسية بسبب الوجود في مكان حار جداً أو التعرض المكثف لأشعة الشمس.
- سرطان الجلد: إنّ التعرض المبالغ فيه لأشعة الشمس فوق البنفسجية يُعدّ من الأسباب الرئيسية للإصابة بسرطان الجلد.
المصدر: mawdoo3.com