اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مشروع بوابة الدرعية، مشروع سياحي ثقافي حيوي ضخم، أسس له الملك سلمان بن عبد العزيز في نوفمبر 2019، ويقام على مساحة 1.500.000 م2 إضافة إلى أكبر متحف إسلامي في العالم وسيشمل مدينة طينية متكاملة تضم مكتبة الملك سلمان بالإضافة إلى أسواق ومجمعات تجارية ومطاعم ومواقع احتفالات.
تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بالدولة السعودية الأولى وكانت عاصمة لها، ولقد شكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية، بعد أن ناصر محمد بن سعود دعوة التجديد الديني التي نادى بها محمد بن عبد الوهاب عام 1744م، فأصبحت الدرعية قاعدة الدولة ومقر الحكم والعلم، واستمرت كذلك إلى أن اختار تركي بن عبد الله الرياض مقراً جديداً للحكم وذلك عام 1824م. ، واستمرت الدرعية المدينة الأشهر في جزيرة العرب خلال القرنين الـ12 والـ13 الهجريين (الـ17 والـ18 الميلاديين)، وفي سنة 2010 أعلنت منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة أن حي الطريف في مدينة الدرعية موقع تراث عالمي.
في يوم 20 يوليو 2017 وافق مجلس الوزراء السعودي برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود على إنشاء هيئة تطوير بوابة الدرعية، وتعيين أعضاء مجلس إدارتها، وهم:
وفي يوم 26 يوليو 2018 تم تعيين جيرارد إنزيريو رئيساً تنفيذياً لمشروع تطوير بوابة الدرعية.