English  

كتب director friling

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

فريلينغ المخرج (معلومة)


بدابات الكارتون في شليسنجر

غادر هارمن وآيزينغ استوديو شليسنجر أثر اختلافات حول الميزانية عام 1933، ترك شليسنجر بدون مخرج متمرس، فأقنع الأخير فريلينغ بالبقاء بعيدا عن هارمن-آيزينغ ليقوم بتحسين العروض التي أخرجها توم بالمر والتي رفضتها وارنر براذرز، الرسام الشاب أصبح المخرج الأول لدى شليسنجر، وقدم بوركي بيغ النجم التالي لبوسكو في عام 1935، بوركي كان مميزا عن كلا من بوسكو وبديله بادي.

إم جي إم

في 1937، فريلينغ غادر شليسنجر بسبب العرض المادي في الاستوديو الجديد للرسوم المتحركة التابع لشركة إم جي إم، اعتقد أنه سينجح في إخراج ذا كابتن آند ذا كدز المتبناة من القصص المصورة ذا كاتزنجامر كدز، إلا أنها فشلت ولم تحقق النجاح.

العودة إلى شليسنجر ووارنر براذرز

عاد فريلينغ سعيدا إلى وارنر براذرز بعد انتهاء عقده في 1938، كان أول كارتون أخرجه بعد عودته يو أوت تو بي إن بكشرز، التي جمعت بين الرسوم المتحركة والتمثيل البشري الحي، حيث ظهر الكثير ممن عملوا في الاستوديو ومنهم شليسنجر نفسه، القصة تدور حول خداع دافي داك لبوركي بيغ، وإقناعه بإنهاء عقده مع شليسنجر للظهور في الأفلام، الأمر المماثل الذي مر مع فريلينغ بانتقاله إلى إم جي إم.

إنجازاته الإخراجية

كان شليسنجر يترك لرساميه الحرية، مما انطلقوا إلى الإبداع في الرسم والنمط الكوميدي الخاص، الذي نقلهم من تأثير أسلوب ديزني التقليدي، فريلينغ تمرس في ضبط توقيت الكوميديا، وعمل غالبا مع فنان التخطيط هاولي برات، وقدم شخصيات شهيرة من بينها يوسيميتي سام (1945)، وجمع بين أشهر ثنائي تويتي وسيلفستر (1947)، وقدم سبيدي غونزالس (1955).

نال فريلينغ 4 جوائز أوسكار طيلة عمله في وارنر براذرز على عروض تويتي باي (1947)، سبيدي غوزالس (1955)، بيرد أنونيموس (1957)، نايتي نايت باغز (1958)، إلى جانب عدد من العروض التي رشحت لنيل الجائزة.

ديباتي-فريلينغ إنتربرايزس

بعد إغلاق استوديو الرسوم المتحركة لوارنر عام 1963، استأجر فريلينغ المكان نفسه من وارنر براذرز لإنتاج الكارتون بالاشتراك مع رئيسه السابق دايف ديباتي (آخر منتج عمل قبل إغلاق استوديو وارنر)، مؤسسين لشركة ديباتي-فريلينغ إنتربرايزس، عمل فيها أغلب من عمل في استوديو وارنر السابق.

كان أهم عرض قدمته الشركة الجديدة فيلم ذا بينك بانتر، حيث قدم هاولي برات وفريلينغ شخصية النمر الهادئ في الفيلم الذي استقطب نجاحا كبيرا، جعلت شركة التوزيع يونايتد آرتستس تدفع فريلينغ لإنتاج كارتون ذا بينك ثينك (1964)، والذي حاز على جائزة أفضل موضوع لفيلم قصير فئة الكارتون عام 1965، الأمر الذي جعل فريلينغ وديباتي يستمرون بإنتاج سلسلة كاملة لبينك بانتر، وأخرى مثل ذي إنسبكتور، ذي آنت آند ذي آردفاك، وهووت كلووت، ثم تم عرضها جميعا في برنامج ذا بينك بانتر شو على التلفزيون الوطني. كما وقدما شخصية تشستر شيتاه لبرنامج ديب فرايد تريتس أنرابد على محطة فوود نتوورك.

في 1967، نقل ديباتي وفريلينغ عملهما إلى سان فرناندو فالي، وفيه أكملوا الإنتاج حتى 1980، عندما باعا الشركة إلى مارفل كوميكس، التي أعادت تسميتها إلى مارفل برودكشنز.

المصدر: wikipedia.org