English  

كتب direct greenhouse gas emissions

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

انبعاثات الغازات الدفيئة المباشرة (معلومة)


زادت انبعاثات الغازات الدفيئة (مقاسة بمقدار مكافئ لثنائي أكسيد الكربون) في الفترة ما بين عام 1970 وعام 2004 بمعدل متوسط قدره 1.6 ٪ في السنة مع نمو انبعاثات ثنائي أكسيد الكربون الناجم عن استخدام الوقود الأحفوري بمعدل 1.9 ٪ سنويًا، وبلغ إجمالي الانبعاثات البشرية في نهاية عام 2009 نحو 49.5 جيجا طن من مكافئ ثنائي أكسيد الكربون. شمل ذلك انبعاث ثنائي أكسيد الكربون من استخدام الوقود الأحفوري ومن استخدام الأراضي، وكذلك انبعاث الميثان وأكسيد النيتروس والغازات الدفيئة الأخرى التي يغطيها بروتوكول كيوتو.

يعتبر حاليًا احتراق الفحم والغاز الطبيعي والنفط لتأمين الكهرباء والحرارة المصدر الرئيسي لانبعاثات ثنائي أكسيد الكربون.

مصادر الانبعاثات المناطقية والوطنية

يمكن تتبع انبعاثات الغازات الدفيئة في الولايات المتحدة من قطاعات مختلفة وفقًا لوكالة حماية البيئة (EPA).

يوجد عدة طرق لقياس انبعاثات الغازات الدفيئة، فعلى سبيل المثال: انظر إلى البنك الدولي (2010) لرؤية جداول بيانات الانبعاثات الوطنية. تشمل بعض المتغيرات المُبلَغ عنها ما يلي:

  • تعريف حدود القياس: يمكن أن تنسب الانبعاثات جغرافيًا إلى المنطقة التي انبعثت منها (مبدأ المنطقة) أو بواسطة مبدأ النشاط إلى المنطقة التي تنتج الانبعاثات. ينتج عن هذين المبدأين نتائج مختلفة عند القياس. على سبيل المثال: استيراد الكهرباء من بلد إلى آخر أو الانبعاثات في مطار دولي.
  • الأفق الزمني للغازات المختلفة: يُسجَّل مقدار مساهمة الغازات الدفيئة بما يكافئه من ثنائي أكسيد الكربون. يأخذ حساب ذلك المدة التي يبقى فيها هذا الغاز في الجو بعين الاعتبار، ولكن لا يكون ذلك معروفًا بدقة دائمًا ويجب تحديث العمليات الحسابية بانتظام للحصول على المعلومات الجديدة.
  • القطاعات المشمولة في الحساب: صناعات الطاقة والعمليات الصناعية والزراعة وما إلى ذلك، ولكن يوجد غالبًا تعارض بين الشفافية وتوافر البيانات.
  • بروتوكول القياس نفسه: قد يكون ذلك عن طريق القياس المباشر أو التقدير. تشمل الطرق الأربعة الرئيسية الأسلوب القائم على عامل الانبعاثات وطريقة توازن الكتلة وأنظمة مراقبة الانبعاثات التنبؤية ونظم مراقبة الانبعاثات المستمرة. تختلف هذه الطرق في الدقة والتكلفة وسهولة الاستخدام.

تستخدم بعض البلدان هذه التدابير في بعض الأحيان لإثبات مواقفها السياسية/ الأخلاقية المختلفة حول تغير المناخ (بانوري وآخرون، 1996، ص 94). يؤدي استخدام تدابير مختلفة بين البلدان إلى عدم قابلية المقارنة بينها، وهو ما يمثل مشكلة هامة فيما يخص مراقبة تقدمنا نحو الأهداف العالمية. يدور نقاش حاليًا لاعتماد أداة قياس مشتركة، أو على الأقل تطوير سبيل لربط الأدوات المختلفة.

يمكن قياس الانبعاثات على مدى فترات زمنية طويلة. يسمى هذا النوع من القياس الانبعاثات التاريخية أو التراكمية. تعطي الانبعاثات التراكمية بعض الأدلة التي توجهنا نحو المسؤول عن تراكم الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي (وكالة الطاقة الدولية عام 2007 ص 199).

ترتبط موازنة الحسابات القومية بشكل إيجابي بانبعاثات الكربون، وتُظهر الفرق بين الصادرات والواردات. تكون الموازنة سالبة في حالة الدول الثرية كالولايات المتحدة الأمريكية التي تستورد سلعًا أكثر مما تُصدر، ويرجع ذلك في الغالب إلى أن إنتاج السلع خارج البلدان المتقدمة يكون أرخص، ما يؤدي إلى زيادة اعتماد اقتصادات البلدان المتقدمة على الخدمات لا على السلع. يُعتَقد بارتباط الموازنة الإيجابية في الحسابات طردًا مع إنتاج البلد، وبالتالي فإن زيادة عدد المصانع العاملة سيزيد من مستويات انبعاثات الكربون.

يمكن أيضًا قياس الانبعاثات عبر فترات زمنية قصيرة. على سبيل المثال: يمكن قياس التغيرات في الانبعاثات بعد تحديد سنة 1990 باعتبارها سنة قاعدية. اختُيرت سنة 1990 في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي، وتُستَخدم كذلك في بروتوكول كيوتو (وقيست بعض الغازات أيضًا اعتبارًا من عام 1995). يمكن أيضًا الإبلاغ عن انبعاثات البلد كنسبة من الانبعاثات العالمية لسنة معينة.

تقيس طريقة أخرى نصيب الفرد من الانبعاثات؛ وفيها يقسم إجمالي الانبعاثات السنوية لبلد ما على عدد سكانها في منتصف العام. قد تستند الانبعاثات لكل فرد إلى الانبعاثات التاريخية أو السنوية (بانوري وآخرون عام 1996 ص: 106- 107).

تُعتبر المدن أحيانًا مساهمًا متباينًا في ما يخص الانبعاثات، ولكن تميل الانبعاثات إلى أن تكون أقل في المدن مقارنةً بمتوسط الانبعاث في البلدان.

التغيير في استخدام الأراضي

قد يؤثر التغير في استخدام الأراضي كاقتلاع الغابات للاستخدام الزراعي على تركيز الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي عن طريق تغيير كمية الكربون التي تتدفق من الجو إلى مصارف الكربون. يمكن فهم دور التغير في استخدام الأراضي على أنه محاولة لقياس الانبعاثات الصافية أو إجمالي الانبعاثات من جميع المصادر مطروحًا منها الانبعاثات الممتصة من الغلاف الجوي بواسطة مصارف الكربون (بانوري وآخرون عام 1996).

مع ذلك، تدور حول قياس انبعاثات الكربون الصافية شكوك كبيرة، ويوجد جدل قائم حول الطريقة التي ينبغي أن تتوضع بها مصارف الكربون بين المناطق المختلفة وبمرور الوقت (بانوري وآخرون عام 1996 ص 93). على سبيل المثال: من المرجح أن يكون التركيز على التغييرات الأحدث في مصارف الكربون لصالح المناطق التي أزيلت منها الغابات في وقت مبكر مثل أوروبا.

كثافة الغازات الدفيئة

تقيس كثافة الغازات الدفيئة مقدار انبعاثات تلك الغازات نسبةً إلى مقياس آخر، على سبيل المثال: نسبةً إلى الناتج المحلي الإجمالي أو مقدار استخدام الطاقة. تُستخدم أحيانًا مصطلحات «كثافة الكربون» و«كثافة الانبعاثات» للإشارة إلى نفس الأمر أيضًا. يمكن حساب كثافة الانبعاثات باستخدام أسعار الصرف في السوق أو تعادل القدرة الشرائية (بانوري وآخرون عام 1996 ص 96). تُظهر الحسابات المستندة إلى أسعار الصرف في السوق اختلافات كبيرة في الكثافة بين البلدان المتقدمة والبلدان النامية، بينما تُظهر الحسابات المستندة إلى تعادل القوة الشرائية اختلافات أصغر.

الانبعاثات السنوية

تكون انبعاثات الفرد السنوية في الدول الصناعية عادةً عشرة أضعاف متوسطها في البلدان النامية. تقترب انبعاثات الصين السنوية للفرد الواحد بسرعة من مستويات تلك الموجودة في مجموعة الملحق الأول من بروتوكول كيوتو (أي البلدان المتقدمة باستثناء الولايات المتحدة) بسبب التطور الاقتصادي السريع فيها. تتضمن الدول الأخرى التي تشهد انبعاثات سريعة النمو كوريا الجنوبية وإيران وأستراليا التي تملك الآن أعلى معدل انبعاثات للفرد في العالم إذا ما صرفنا النظر عن دول الخليج العربي الغنية بالنفط. من ناحية أخرى، يتناقص تدريجيًا نصيب الفرد السنوي من الانبعاثات في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بمرور الوقت، وكذلك انخفضت الانبعاثات في روسيا وأوكرانيا بشكل سريع اعتبارًا من عام 1990 بسبب إعادة الهيكلة الاقتصادية في هذه البلدان.

تكون إحصائيات الطاقة للاقتصادات سريعة النمو أقل دقة من إحصائيات البلدان الصناعية. قدرت وكالة التقييم البيئي الهولندية مجال ارتياب الانبعاثات السنوية للصين في عام 2008 بنحو 10 ٪.

يشير مصطلح بصمة الغازات الدفيئة إلى الانبعاثات الناتجة عن صنع المنتجات أو تقديم الخدمات، وهو أكثر شمولية من مصطلح البصمة الكربونية شائع الاستخدام الذي يقيس انبعاثات ثنائي أكسيد الكربون فقط دون باقي الغازات الدفيئة الأخرى.

كان عام 2015 العام الأول الذي يشهد نموًا كليًا للاقتصاد العالمي وانخفاضًا في مقادير انبعاثات الكربون معًا.

المصدر: wikipedia.org