English  

كتب diphtheria research

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بحوث الخُناق (معلومة)


استند بحث فيبيغر خلال دراسته للدكتوراه على بكتيريا الخُناق. تمكن خلال فترة بحثه من تطوير طريقة ناجعة لإنماء البكتيريا في ظروف مختبرية. اكتشف وجود شكلين مختلفين (سلالتين) لبكتيريا العُصية الخُناقية (الوتدية الخُناقية) واللتان تُنتجان أعراضًا مُختلفة، ويُطلق عليهما الآن اسمي الخُناق الأنفي البلعومي والخُناق الجلدي، وصنع فيبيغر مصل دمٍ مُضادًا للمرض. اشتهر فيبيغر بسبب نظامه المنهجي البحثي؛ إذ تُعتبر تجربته، التي جرب فيها تأثير مصل الدم المضاد للخُناق على مجموعة من المرضى، أول تجربة سريرية مُنضبطة. أجرى هذه التجربة خلال فترة عمله كطبيب مُبتدئ في مُستشفى بليج دامز، إذ اختبر فعالية مصل الخُناق الذي صنعه على مئاتٍ (484) من المرضى. كما هو الحال في التجارب السريرية الحديثة، فصل فيبيغر المرضى المُتلقين للمصل عن أولئك الذين لم يتلقوه، ووجد أن عدد المرضى المتوفين كان أكبر في المجموعة التي لم تتلقى المصل من أولئك المُتلقين له. وُصفت منهجيته البحثية في مقالة في المجلة الطبية البريطانية في عام 1998 بالشكل التالي: 

تجربة فيبيغر في 1898»، هي أول تجربة سريرية يُستعمل فيها التوزيع العشوائي ويُؤكّد على كونه مبدأً منهجيًا بالغ الأهمية. ساهم هذا التقدم الرائد في المنهجية البحثية، مقرونة بعدد كبير من المرضى وتخطيطٍ وتنظيمٍ وتدوينٍ دقيق، في جعل هذه التجربة طفرةً نوعية في تاريخ التجارب السريرية.

المصدر: wikipedia.org