اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلال عشية رأس السنة الميلادية عام 1977 تم قتل الغوريلا المفضلة لفوسي والتي تُسمى "ديجيت" من قبل الصيادين. وكان ديجيت حارساً لمجموعة الدراسة الرابعة ولذلك حاول أن يدافع عن المجموعة ضد ستة صيادين وكلابهم اللذين ركضوا باتجاه مجموعة الدراسة أثناء البحث على ظبي. وتلقت ديجيت ما يقرب من خمسة إصابات رمحيه في محاولة شرسة للدفاع عن النفس وتمكن من قتل أحد كلاب الصيادين وسمح للأعضاء الثلاثة عشر من مجموعته بالهروب. ويبيع الصياديين أيادي الغوريلا كما لو أنها مطايب أو تعاويذ سحرية أو لعمل مطفأة السجائر، وقد تم قطع رأس ديجيت وتم قطع يديها أيضاً من أجل مطفأة السجائر، مقابل 20 دولار. وبعد اكتشاف جثتها المشوهة من قبل المساعد الباحث إيان ريدموند، فقد تمكنت مجموعة فوسي من القبض على أحد القتلة وكشف عن أسماء خمسة من شركائه في الجريمة وثلاثة منهم تم سجنهم لاحقاً. وأنشأت فوسي في وقت لاحق صندوق ديجت (المعروف الآن باسم الصندوق الدولي لغوريلا ديان فوسي بالولايات المتحدة الأمريكية) من أجل جمع المال لدوريات مكافحة الصيد الغير قانوني. بالإضافة إلى ذلك تم إنشاء مجموعة من الصناديق العالمية الخاصة بالغوريلا لقبول التبرعات في ضوء وفاة ديجيت وزيادة الانتباه للصيد الغير قانوني. وفي الأغلب عارضت فوسي جهود المنظمات الدولية والتي شعرت بأنها غير فعالة في توجيه الأموال إلى زيادة معدات أكثر من أجل موظفي حديقة رواندا، وكان بعضهم يدعي بأنهم لديها أوامر للصيد الغير مشروع للغوريلا في المقام الأول. تسببت وفاة بعض من غوريلات الدراسة الخاصة بها بأن كرست فوسي انتباهها لمنع الصيد الغير قانوني والقليل على النشر العلمي والبحث. وأصبحت فوسي أكثر عاطفة في حماية الغوريلات وبدأت في استخدام طُرق مباشرة بشكل كبير: حيث قامت هي وموظفيها بقطع أفخاخ الحيوانات بمجرد أن يضعوها; تخويف وأسر وإذلال الصيادين; واحتجاز ماشيتهم من أجل الفدية; بالإضافة إلى حرق مخيماتهم وحتى البساط في منازلهم. وكانت فوسي دائماً ما تتحدي الموظفين المحليين وذلك من أجل فرض القانون ودعمها.