اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حينما كان المختار سجين لدى ابن زياد التقى حميد بن مسلم به في السجن، ونقل عنه بعض أخباره، وبما أنه كان بينه وبين إبراهيم بن مالك الأشتر صداقة، دلّه على المختار، الأمر الذي حدث قبل ثورة المختار.
ولمّا قام المختار تمت مطاردة حميد بن مسلم من قبل سائب بن مالك الأشعري الذي كان آنذاك من أنصار المختار، فهرب حميد بن مسلم إلى قبيلة عبد القيس مصاحباً عبد الله وعبد الرحمن ابني صلخب، فتمكن حميد في الأثناء من الهروب، لكن تم القبض على ابني صلخب، كما أن هذه الرواية تم نقلها عن طريقه، وله بهذه المناسبة شعراً يقول فيه: