اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عادات والتقاليد موروثات أصلها بيئة الإنسان وتنشئته، وهو الأمر الذي يبرر هذا الاختلاف تبعاً للتنوع الجغرافي والديني للأفراد، ومن مظاهر الاختلاف ما يظهر في ما يلي:
تعدُّ المناسبات الشعبية المختلفة وما يقوم الأفراد به من رقصات في الشوارع كتعبير عن الفرح واحدة من تقاليد الكوريين، فرقصة المراوح التي تعرف بإتقانها جميع الكوريات تقريباً، والتي تتجمع لتأديتها الفتيات اللواتي يرتدين الملابس المزركشة ويمسكن المراوح الورقية الملونة ضمن مجموعات مع تأدية حركات جماعية متناسقة تعدُّ أشهرها، كما تُعتبر سقاية العريس الماء لعروسه بيديه عند عقد القران وانحنائهما لبعضهما البعض واحدة من هذه التقاليد في كوريا.
لا يزال رجال الاطفاء في طوكيو في اليابان يحتفلون في الأول من تشرين الأول من كل عام بعيد الوشم الذي يعود تاريخه إلى أيام كانت تعرف به طوكيو باسم بيدو ذات المنازل الخشبية المعرضة للحريق، حيث كان لرجال الإطفاء دوراً أساسياً في حمايتها، وكان هؤلاء الرجال يضعون أوشاماً لحيوانات ترمز للقوة كالأسود وغيرها تشبُّهاً بها، فيما انتشرت هذه العادة بين صفوف الناس العاديين، وانتقلت لتصبح عيداً يُحتفل به في كل عام.
تتنوع العادات والتقاليد المرتبطة في مراسم عقد القران بين البلدان، ففي ليبيا مثلاً يستمر العرس لسبعة أيام كاملة يخرج فيها أهل العريس في موكب كبير يعرف بيوم الرمي أو الرمو لتقديم الدايا لأهل العروس، فيما يخرج نفس الموكب يوم الحنّة متغنيين في محاسن العريس والعروس لحين الوضول إلى بيتها، وتستمر المنافسة بين أهليهما في تقديم الأفضل، فيما لا يعود أهل العريس إلّا بعد أن يأخذوا بعض الأغراض من منزل العروس كالوسائد أو كأس ماء فارغ أو علبة زيت كطقس مبارك يجلب البركة والثبات لهما فيما بعد.