اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتحدث أهلها اللغة العربية فقط ولهجة أهل المنطقة تعتمد على إمالة الحروف وكسرها وتأنيث المذكر المنادى وإضافة حرف "هـ" للمؤنث عند تأنيثه وقديمًا كانت اللغة السريانية الآرامية قد سادت وانتشرت على شعوب المنطقة بدءًا من حدود مصر ونهاية بحدود أندونيسيا واليابان بما فيها بلاد الشام والهلال الخصيب منذ أكثر من ألفي سنة قبل الميلاد، وكانت لغة الدبلوماسية الدولية والتجارة والفكر، واستمرت كذلك لغةً رسميةً حتى بداية العهد الأموي. ولا زال سكان قرى (جبعدين ومعلولا وبخعة وصيدنايا...) ينطقون بها حتى اليوم.
ويؤكد العالمان (هنري لامانس) و(فيليب حتِّي) بأن اللغة السريانية الآرامية لم يجارِها في الاتساع والانتشار عصرئذٍ، لغة أخرى إلا الإنكليزية في عهدنا. كما يُؤكِّدان بأنه بين العربية والسريانية الآرامية (أَلْبومٌ) مُشترك من الكلمات ذات المعنى الواحد، فهناك آلاف من التسميات السريانية في مجالات متعددة مثل(مُدُن، قُرى، جبال، أنهار، حقول، ينابيع) لا زالت تشهد على ديمومة السريانية في لبنان وسوريا وما بين النهرين والأردن وفلسطين. وكذلك آلاف من أسماء و أوصاف الأشياء والتي يستخدمها أهل الناصرية إلى يومنا هذا مثل: شوب =(حَرْ)، مليح =(جيد)، شِرشْ =(جذر)، زبون =(مشتري)، مَيْ =(ماء)، إيد =(يَدْ) كرش =(بطن)،...الخ. وكذلك أسماء الشهور حيث ما زلنا حتى اليوم نستخدم نفس أسماء الأشهر الآرامية في تأريخنا الزمني مثل: حزيران – تموز- آب- أيلول- شباط- آذار -... هذا ناهيك عن العلاقة الجذرية والأصيلة بين الحروف الأبجدية للّلغة العربية واللغة الآرامية.