اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ينبغي القول بدايةً إن جميع الأطفال حديثي الولادة يخضعون للفحص الروتيني للتأكد من عدم إصابتهم بالقصور الخلقي للدرقية، وأمّا بالنسبة لتشخيص القصور لدى الأكبر سنًا فإنّه بشكل عام يتم باستفسار الطبيب عن طبيعة الأعراض والعلامات التي يعاني منها المُصاب، وتاريخه الطبي والمرضي، ثمّ يُجري فحصًا للغدة الدرقية، كما يطلب الطبيب إجراء بعض اختبارات الدم والفحوصات في حال الشك باحتمالية الإصابة بقصور الغدة الدرقية، وتتضمن تلك الفحوصات ما يأتي:
وبعد تحديد الإصابة بقصور الغدة الدرقية قد يجري الطبيب اختباراتٍ وفحوصاتٍ إضافية أُخرى لتحديد سبب قصور الغدة الدرقية وعلاجه، منها فحص هرمون T3 الحر، وفحص هرمون T3 العكسي، والأجسام المضادة للغدة الدرقية، والغلوبولين الدرقي (بالإنجليزية: Thyroglobulin)، واختبار قبط اليود المشع (بالإنجليزية: Radioactive iodine uptake test).
ولمعرفة المزيد عن تشخيص وتحاليل الغدة الدرقية يمكن قراءة المقال الآتي: (تحاليل الغدة الدرقية).