اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتمد الطبيب في تشخيص سبب الإصابة بالصداع على الفحص البدني ومعرفة التاريخ الصحي بشكلٍ كامل للشخص المعنيّ، بما في ذلك وقت حدوث الأعراض وطبيعتها وتكرارها، إضافة إلى ضرورة معرفته للعوامل التي تُحفّز ظهور النوبات وتلك التي تزيدها سوءاً، وكذلك تلك التي تُهدّئها، وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك بعض الحالات التي تستدعي التصوير بالرنين المغناطيسي (بالإنجليزية: Magnetic Resonance Imaging) أو التصوير الطبقي المحوري (بالإنجليزية: Computed tomography scan) للكشف عن الاضطرابات الصحية التي قد تكون موجودة في الدماغ ومسؤولة عن شعور المصاب بالصداع، ويجدر التنبيه إلى أنّ هناك بعض الحالات التي تستدعي مراجعة طبيب مختص بمشاكل الصداع.