English  

كتب diabetes risk factors

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عوامل خطر الإصابة بالسكري (معلومة)


عوامل خطر الإصابة بالنوع الأول

على الرغم من عدم القدرة على تحديد السبب المؤدي للمعاناة من مرض السكري من النوع الأول تماماً، إلا أنّ هناك بعض العوامل التي يُعتقد أنّ لها دوراً في زيادة خطر الإصابة به، ومنها ما يلي:

  • التاريخ العائليّ: ترتفع احتمالية الإصابة بالسكري من النوع الأول في حال معاناة أحد الأبوين أو الأخوة من هذا المرض.
  • العوامل البيئية: إنّ التعرّض لبعض أنواع الفيروسات قد يزيد احتمالية ظهور هذا النوع من السكري.
  • وجود الضد الذاتيّ: ويُعرّف الضد الذاتيّ (بالإنجليزية: Autoantibody) على أنّه خلايا مناعية مُدمّرة، وقد وُجد أنّ وجود هذه الخلايا قد يزيد خطر الإصابة بالنوع الأول من السكري، وهذا لا ينفي حقيقة أنّ بعض الأشخاص لم يُعانوا من السكري على الرغم من وجود هذه الخلايا في أجسامهم.
  • طبيعة الغذاء: على الرغم من عدم وجود مُسبّب مباشر لأيّ نوع من الغذاء للنوع الأول من السكري، إلا أنّه يُعتقد أنّ تناول محاصيل الحبوب قبل الشهر الرابع من العمر، وتناول حليب البقر على سنّ مبكّرة، ونقص تناول واستهلاك فيتامين د يزيد من خطر الإصابة بهذا المرض.
  • طبيعة الجغرافيا: وُجد ارتفاع حالات الإصابة بالسكري من النوع الأول في بعض الناطق والدول، مثل دولتَي فنلندا والسويد.


عوامل خطر الإصابة بالنوع الثاني

في الحقيقة لم يستطع العلماء معرفة السبب وراء إصابة بعض الأشخاص بالنوع الثاني من السكري، وعدم إصابة بعضهم الآخر، ولكن يُعتقد أنّ هناك مجموعة من العوامل التي تزيد خطر الإصابة به، ومن هذه العوامل ما يلي:

  • الوزن: كلما زاد الوزن، زادت مقاومة الخلايا للإنسولين، وهذا بدوره يزيد خطر الإصابة بالسكري.
  • الخمول: إنّ قلّة النشاط والخمول يتسببان بزيادة فرصة الإصابة بالسكري من النوع الثاني، وذلك لأنّ النشاط يُساعد على السيطرة على الوزن، وتحفيز استعمال الغلوكوز لإنتاج الطاقة، وزيادة حساسية الخلايا للإنسولين.
  • التاريخ العائلي: ترتفع فرصة الإصابة بالسكري في حال وجود أحد الأبوين أو الإخوة مصاب بالسكري.
  • العمر: بتقدم الإنسان في العمر، يقل معدل نشاطه البدنيّ، ويكون أكثر عُرضة لزيادة الوزن، ولعلّ هذا ما يُفسر زيادة فرصة الإصابة بالسكري كلّما تقدم الإنسان في عمره.
  • العِرق: هناك بعض الأعراق التي شاع فيها ظهور مرض السكري من النوع الثاني أكثر من غيرها مثل السّود، ولكن لم يتمكن العلماء إلى الآن من تفسير السبب وراء ذلك.
  • سكري الحمل: ترتفع احتمالية الإصابة بالسكري من النوع الثاني في حال معاناة المرأة من سكري الحمل (بالإنجليزية: Gestational Diabetes) أو في حال ولادة طفل يزيد وزنه عن أربعة كيلوغرامات.
  • تكيّس المبايض: ترتفع فرصة الإصابة بالسكري في حال المعاناة من متلازمة تكيس المبايض (بالإنجليزية: Polycystic ovary syndrome)، ويمكن تعريف هذه المتلازمة على أنّها اضطراب الدورة الشهرية، والسُمنة، وفرط نموّ الشعر.
  • ارتفاع ضغط الدم: إنّ تجاوز ضغط الدم 140/90 مم زئبق يزيد من خطر المعاناة من السكري من النوع الثاني.
  • اضطراب مستوى الدهون: إنّ ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية (بالإنجليزية: Triglycerides) في الدم، وكذلك انخفاض نسبة البروتين الدهنيّ مرتفع الكثافة (بالإنجليزية: High Density Lipoprotein) المعروف بالكولسترول الجيد يتسبّب بزيادة فرصة الإصابة بالسكري من النوع الثاني.


المصدر: mawdoo3.com