English  

كتب devereux schools

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مدارس ديفيروكس (معلومة)


البداية

في عام 1912 استمر العديد من الأطفال في العيش مع هيلينا بمنزلها في فيلادلفيا، بولاية بنسلفانيا الذي أصبح أول مدرسة من مدارسها الخاصة، ولذلك يعد اللبنة الأولى في مؤسسة ديفيروكس. وخلال هذه الفترة، ظلت ديفيروكس مدرسة تعليم عادي وقامت بتوظيف مدرسين مساعدين للعناية بالأطفال وتعليمهم في فترة النهار. فلقد كرست نفسها لمواصلة الدراسة من أجل معرفة أفضل الطرق لخدمة تلاميذها. وبين عامي 1910 و1918، شاركت ديفيروكس في العديد من مساعي الدراسات العليا، بما في ذلك دراسة التحليل النفسي، و الطب النفسي، وعلاج النطق في الكليات و الجامعات في منطقة فيلادلفيا. كما تلقت أيضًا التدريب المهني في مجالات العلاج الوظيفي، و النجارة، و الحرف اليدوية. وتركزت جميع جهودها حول تحسين مستوى تعليم من في رعايتها من تلاميذ وتعميق خبراتهم. وبدأت في عام 1914 العمل في مدارس فيلادلفيا العادية لكي تدرس لطلبة الدراسات العليا في أول دورة للتربية الخاصة في البلاد.. وقد استقالت من هذه الوظيفة عام 1918 لكي يتسنى لها متابعة هدفها في تعليم طلاب مدرستها الخاصة بدوام كامل. وفي يناير 1918 استخدمت مبلغًا قدره 94 دولارًا من الأموال المقترضة والمدخرة لاستئجار منزل في ديفون، بولاية بنسلفانيا.

نمو المنظمة

في الأول من مايو عام 1910، أقامت هيلينا ديفيروكس وتلاميذها في البيت الذي عرف فيما بعد باسم "حجر ديفيروكس". وبعد فترة وجيزة أصبح عدد تلاميذها 12 تلميذًا، وفي عام 1919 أصبح لديها القدرة المالية لشراء العقار الذي استأجرته، بالإضافة إلى عقار مجاور آخر. وخلال عامين تضاعفت نسبة الالتحاق بالمدرسة. وفي عام 1920 اشترت عقارًا آخر في مدينة بروين المجاورة لتوفر مسكنًا لبعض من ترعاهم من الأطفال الصغار الذين يعانون إعاقة في النمو. وقد شهدت المنظمة، منذ عام 1920 فصاعدًا، نموًا مستمرًا، سواء في أعداد الملتحقين بالمدارس، أو في شراء العقارات. وفي عام 1922، أصبحت المدارس والمرافق المختلفة موحدةً تحت اسم ـ مدارس ديفيروكس.ديفيرو. كما كانت فترة الثلاثينيات فترةً عصيبة بالنسبة لديفيروكس، كما كانت عصيبةً على باقي الأمة. فعلى الرغم من العجز التشغيلي الذي بلغ 250000 دولار، إلا أن ديفيروكس استمرت في شراء العقارات في جميع أنحاء منطقة فيلادلفيا. حيث تم سداد الديون من خلال تقاسم العبء بين موظفي ديفيروكس، وقروض أولياء أمور تلاميذ ديفيروكس. وفي عام 1938 منحت رابطة ولاية بنسلفانيا مؤسسة ديفيرو امتيازها غير الهادف للربح . كما عملت هيلينا كمديرة إلى أن استقالت عام 1957. وفي عام 1940 نقلت هيلينا ملكية جميع العقارات والمباني إلى مؤسسة ديفيروكسn. وتوسعت مؤسسة ديفيروكس بشكل هائل، بشرائها مبنى آخر في ديفو بمدينة بنسلفانيا وعقارات بلغت مساحتها 350 فدانًا في سانتا باربارا، كاليفورنيا. وقد رحبت ديفيروكس بالدكتور إدوارد إل فرنش (Edward L. French)، الذي عمل كمدير لقسم علم النفس والتربية لمدة سبع سنوات، قبل أن يصبح مدير مؤسسة ديفيروكس عند استقالة هيلينا ديفيروكس عام 1957. وبرغم استقالتها، إلا أن ديفيروكس واصلت عملها بنشاط كبير كمستشارة.

واستمرت المؤسسة في التوسع في فترة الخمسينيات و الستينيات، وفتحت فروعًا لها في ولاية تكساس، وولاية ماساشوستس،وكونيتيكت، و أريزونا. وقد نالت ديفيروكس عام 1955 مكانًا لها بين صفوف النخبة الأكاديمية، كما بدأت في التدريب المهني والشراكات البحثية مع العديد من الجامعات بما في ذلك كلية المعلمين في جامعة كولومبيا، وجامعة ولاية بنسلفانيا، و جامعة بنسلفانيا، ومدرسة برين ماور للخدمة الاجتماعية، وغيرها. كما شهد عام 1957 بداية إنشاء معهد ديفيرو للبحوث والتدريب، وهي مبادرة لتوسيع التدريب المهني والبحث في أسباب بعض المشكلات النفسية عند الأطفال وعلاجها.

المصدر: wikipedia.org