اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تشير الدراسات المطولة إلى أن المشكلات في سن الخامسة يتم حلها بنسبةٍ أكبرٍ تُقدر بـ 40% عن هؤلاء الأطفال في سن الرابعة من أعمارهم والذين يعانون من مشكلات الضعف اللغوي الخاص. على الرغم من ذلك، فبالنسبة للأطفال الذين ما زالوا يعانون من صعوباتٍ لغويةٍ واضحةٍ عند دخولهم المدارس، فإن المستويات المنخفضة ما زالت شائعة فيما بينهم، حتى بالنسبة لهؤلاء اللأأطفال الذين يحصلون على مساعدةٍ المتخصصين ، فإن مستويات التحصيل الدراسي غالباً ما تكون منخفضة كذلك. هذا وكثيراً ما تكمون النتائج ضعيفة في الحالات التي يتأثر فيها الفهم واللغة التعبيرية للطفل.
و نلاحظ أن الضعف اللغوي الخاص يصاحبه معدلات مرتفعة للاضطراب النفسي. فعلى سبيل المثال وجد كلٌ من كونتي رامزدن وبوتينغ (2004) أن نسبة 64% من عينةٍ من الأطفال في سن إحد عشر عاماً ويعانون من الضعف اللغوي الخاص سجلوا معدلاً أعلى من نقطة البدء العيادية الاكلينيكية على استبيانٍ للصعوبات النفسية، وأن 36% تقريباً متخوفون بانتظام، وذلك مقارنةً بنسبة 12% من عينة الأطفال المقارنين. وعلى المدى الطويل، وجدت الدراسات التي تم إجراؤها على النتائج التي يحصدها الكبار لمرحلة الطفولة، في حالة المعاناة من ضعفٍ لغويٍ خاصٍ، معدلاتٍ مرتفعةٍ للبطالة، العزلة الاجتماعية والاضطرابات النفسية. على الرغم من ذلك، ركزت غالبية الدراسات على الأطفال ذوي المشكلات الحادة، حيث يتأثر كلٌ من الفهم واللغة التعبيرية بمثل تلك الاضطرابات. كما أثبتت الدراسات تحسناً في النتائج عند هؤلاء الأطفال الذين يعانون من صعوباتٍ أبسط ولا يتطلبون إشرافاً تربوياً خاصاً.