English  

كتب destroy environments

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تدمير البيئات (معلومة)


الغابات

  • مقالات مفصلة: إزالة الغابات
  • قطع الأشجار

الغابات هامة جداً بالنسبة للبيئة، لأنها تحوي أغلبية الأنواع الحية على الأرض وتملك أعلى تنوع حيوي على الكوكب من بين كافة البيئات الطبيعية الأخرى، كما أنها مُفيدة لتحويلها غاز ثاني أكسيد الكربون الضارّ إلى الأكسجين، فضلاً عن احتوائها على مُختلف أصناف الغذاء الهامة للطبيعة. كانت تغطي الغابات في الأصل 30% من مساحة اليابسة على سطح كوكب الأرض، وكان يَقطنها من 40% إلى 70% من كافة المخلوقات الحية على الأرض حسب أفضل التقديرات العلميّة.

لكن هذه الغابات الجوهريّة لوُجود الحياة على الكوكب تُقطع حالياً بسرعة كبيرة لأغراض مُختلفة، منها تفريغ مساحات لإتاحة توسع المُدن أو زرع العُشب لتقات عليه الماشية، أما الأشجار المَقطوعة فهي تُباع لكي تصنع منها أوراق للكتابة والطباعة أو أثاث منزليّ متنوع. وفي الوقت الحاضر وَصَلت مُعدلات قطع الأشجار إلى أرقام عالية جداً مع التضخم السكاني حول العالم، فالأشجار تقطع الآن بمُعدل هكتار في كل ثانية، مما يَعني أن غابة مساحتها تعادل مساحة مدينة طوكيو اليابانية تقطع كل يوم (250 كم2 تقريباً)، وهذا يُساوي مساحة 320,000 كم2 في العام، وهي مساحة تتجاوز مساحة دولة بولندا الأوروبية.

حتى الآن، تضرَّرت 70% من غابات قارة أوروبا الصنوبرية نتيجة للقطع والتدمير المُستمرَّين، وفي بعض الدول مثل ساحل العاج في أفريقيا وتايلندا في آسيا وصلت الغابات المَقطوعة إلى نسبة 80%. وفي دولة أندونيسيا الواقعة جنوب شرق آسيا تقطع الأشجار والغابات بمُعدل 200,000 هكتار في العام، مما بدأ يَقضي على التربة هناك ويُفقدها خصوبتها، وقد كانت تصنف جزيرة سومطرة الإندونيسية في الماضي على أنها واحدة من أغنى وأثمن مناطق العالم بالغابات المدارية الطبيعية، أما الآن فيُقدر أن سومطرة فقدت من 60% إلى 80% من غاباتها الأصلية خلال آخر 100 عام، وما زال القطع مُستمراً. كما كانت الغابات المَطيرة تُغطي ثلاثة أرباع أراضي جزيرة إندونيسيا الضخمة الأخرى بورنيو، لكن بسبب قطع الأشجار لأغراض مُختلفة فقد تضاءلت غاباتها بُسرعة، حيث سُجل بين عامي 2000 و2005 أن 4% تقريباً من غابات الجزيرة قد قطعت خلال هذه الأعوام الخمسة فقط، ويُقدر أن نسبة الغابات فيها تناقصت من 75% تقريباً إلى 50% فقط بين عامي 1985 و2005، ويُتنبأ بأن تصل نسبة غاباتها إلى أقل من 35% من مساحة الجزيرة اللكلية بحلول عام 2020 إذا ما استمر القطع على هذا المُعدل.

أما في قارة أمريكا الشمالية فقد بقيَ الآن ما يَقل عن شجرة واحدة من بين كل 20 شجرة كانت موجودة بالأصل في أنحاء القارة. وفوق هذا، فحوالي 25% - أي رُبع هذه الأشجار التي تقطع في أمريكا الشمالية - تُبقى على الأرض في مكانها حتى تتعفن وتصبح غير قابلة للاستخدام دون الانتفاع بها في شيء أو نقلها للاستفادة منها. وفي أوروبا اختفت أكثر من نصف غابات بريطانيا خلال آخر نصف قرن فقط، فضلاً عن أن العديد من غابات القارة فقدت جزءاً كبيراً من تنوعها الحيوي. أما بالمُجمل، فيُعتقد أن 50% من غابات العالم جمعاء دمرت أثناء الفترة المُمتدة بين عامي 1950 و2000 فقط، ويُتوقع مع هذا المُعدل الهائل أن معظم الغابات المطيرة حول العالم ستكون قد دُمرت وخربت بحلول عام 2050م. ولقطع الأشجار وتدمير الغابات هذين تهديدات بالنسبة للمُجتمعات البشرية أيضاً، مما يُمكن أن يُسبب أضراراً جسيمة. فاختفاء الأشجار يُخل بالتوازن الطبيعيّ في البيئات المحلية، ومن ذلك جرف السيول التي تضرب الغابات عديمة الأشجار للتربة السطحية الخصبة التي تحتوي المواد العضوية، مما يَجعل الزراعة مُتعذرة في أرض الغابة الخصبة السابقة، كما أنه يُمكن لهذا أن يَتسبب بانزلاقات أرضية في حال كانت الأرض مُنحدرة أو أن يُسبب فيضانات ضخمة مثل فيضانات بنغلادش عام 1988.

يُشكل اختفاء الغابات المُستمر من حول العالم تهديداً أيضاً للمناخ العالميّ، وذلك لعدة عوامل. إذ أن للغابات المَطيرة دوراً جوهرياً في تكوين السحب، فعند هطول الأمطار على غابة مَطيرة تتكون سحب جديدة، أما عندما تقطع أعداد ومساحات ضخمة من الأشجار فالسحب لا تتكون والأمطار لا تهطل وتصبح الأراضي أجف أكثر وأكثر. أما المُشكلة المناخية الأكبر لهذه الغابات فهي تأثيرها على الاحتباس الحراري. فقطع الأشجار والغابات يُخل بدورة الكربون الطبيعية، حيث أن الأشجار تختزن بشكل طبيعيّ داخلها كميات من عنصر الكربون تمتصها من الجو، وعندما تحرق الشجرة أو تتحلل بعد قطعها تتحرر هذه الكميات منها وتنبعث إلى الجوّ المُحيط بها على شكل غاز ثاني أكسيد الكربون، وهذا فضلاً عن أن الطبقات السفلية من الغابات تختزن داخلها كميات من الكربون تتحرر عند زوال الغابات مما يُطلق ملايين الأطنان من الكربون إلى الجو، ولذا فإن قطع أشجار أكثر مما يُزرع من شأنه أن يَزيد من نسبة الكربون في الجو ويَزيد من تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري.

الجزر

الجزر حول العالم هي بيئات مَعزولة، لذا فقد نمت فيها العديد من أشكال الحياة المُتميزة التي لا توجد في أماكن أخرى في العالم. لكن استعمار الإنسان الحديث لهذه الجزر أصبح يُهدد وُجود حيواناتها الفريدة بعدة أشكال، ففتح الجزر للأغراض السياحية أو تحويلها إلى قواعد عسكرية يُمكنه أن يُدمر بيئاتها الطبيعية بشكل كبير أو يُلوثها ويَقضي بذلك على أشكال الحياة فيها. وفضلاً عن هذا فلم تسلم الجزر النائية من أعمال الزراعة وقطع الأشجار وتدمير البيئات الطبيعية، فقد خسرت بعض الجزر مثل جزيرة إيستر كامل غاباتها التي قطعها السكان ليَجدوا أماكن للزراعة، ومع الوقت جرفت الرياح التربة الخصبة التي كانت تحت أراضي الغابات وأصبحت أرض الجزيرة مُقفرة وغير صالحة للزراعة. كما أن التجارب النووية كان لها هي الأخرى دور هائل في تدمير الحياة على الجزر، خاصة مع القوة التدميرية الهائلة لهذه الأسلحة التي يُمكنها إبادة كافة أشكال الحياة ضمن نطاق معين، وقد دمرت هذه التجارب سابقًا العديد من الجزر وبيئاتها الطبيعية بلغ عددها أكثر من 6 جزر.

أما في جزر الغالاباغوس فقد شهدت المنطقة دمارًا كبيرًا في البيئة الطيعية بسبب التلوث الضخم الذي يُسببه توافد السياح المُستمر إلى الجزر، خاصة مع تزايد أعدادهم الكبير عاماً بعد عام (والذي شهد تزايدًا بمقدار أكثر من 15 ضعفًا خلال العقد الأخير)، فبما أن هذه الجزر لا تملك أنظمة صرف صحي مناسبة لنقل النفايات والمخلفات، فهي تقوم بإلقاء كل نفاياتها مباشرة في عرض البحر، وكان لهذا أثره البالغ على البيئة المُحيطة بالجزيرة. واليوم تعاني الشعاب المرجانية المتنوعة المُحيطة بهذه الجزر من الكثير من الملوثات التي أصبحت تهدد وُجودها.

الشعاب المرجانية

  • مقالات مفصلة: تبييض الشعب المرجانية
  • تأثير الإنسان على الشعاب المرجانية

إن الشعاب المرجانية هي وَاحدة من أغنى البيئات الطبيعية بالتنوع الحيوي في العالم، فهي تحوي عشرات الآلاف من أنواع الحيوانات البحرية المُختلفة. تغطي الشعاب المرجانية حول العالم مساحة 617,000 كم2 من المُحيطات، وتُؤوي 10,000 نوع من الأسماك وَحدها (أي ما يُعادل ثلث إجماليّ أنواع الأسماك)، وفضلاً عن هذا فيُقدر أن إجماليَّ العدد الذي تحويه من المخلوقات البحرية يَبلغ حوالي 500,000 نوع، مع أن 10% فقط من كافة هذه الأنواع دُرست وسُجلت حتى الآن.

تواجه الشعاب المرجانية اليوم خطراً كبيراً لعدة أسباب بما في ذلك تبييض المرجان والاحتباس الحراري، الذين أصبحا يُهددان جدياً وُجود المرجان حول العالم. فيُعتقد مع المُعدل الحالي أن يَختفي نصف مرجان العالم خلال السنوات الـ40 القادمة فقط، إلا في حال اتخذت إجراءات صارمة لإنقاذه من تغير المناخ. ومنذ الآن، يُقدر أن حوالي 20% من مرجان العالم أجمع قد دُمر بالفعل (أو بدقة أكبر ما يَتراوح من 10% إلى 27%). وحسب بعض التقديرات فقد كان يُعتقد أن النسبة سترتفع إلى 40% بحلول عام 2010. وخلال العقد الأول فقط من القرن الواحد والعشرين خسرت ولاية فلوريدا الأمريكية 38% من مرجانها، بينما بيَّنت دراسات واسعة شملت المحيط الهندي وجنوبي المحيط الهادئ أن 30% من مرجان هذه المنطقة قد تضرَّرَ وأن العديد من المُستعمرات المرجانية التي يَبلغ عُمرها أكثر من 1,000 عام قد هلكت.

بينت دراسة أخرى قامت بمسح واسع لـ704 أنواع من المرجان أن 33% منها تواجه خطر الانقراض، وأن أعداد المرجان حول العالم آخذة بالتناقص بسرعة وربما تواجه الكثير منها خطر الانقراض الحقيقي خلال 30 عاماً فقط. وقد بينت الدراسة أيضاً أن أعداد المرجان انخفضت خلال العقود الأخيرة القليلة من مليار إلى 300 مليون تقريباً فقط، مما يُوضح الخطر التي أصبحت تواجهه هذه المخلوقات الأساسية للأنظمة البيئية البحرية.

توجد عدة تهديدات تتسبب بهذا الاختفاء المُطرد للمرجان. منها صيد السمك المُستمر، مثل الصيد بالمواد السامة الذي يُشكل خطراً بالنسبة للمرجان بحيث يَجعله أكثر حساسية لظاهرة التبييض. ويُمكن أيضاً لصيد السمك أن يُسبب انحداراً في أعداد الأسماك الهامة لبقاء المرجان ولاستمرارية وتوازن نظامه البيئي. ومن أسوأ طرق الصيد بالنسبة للمرجان استخدام الديناميت - كما يَحدث في الفلبين - الذي يَنسف المرجان تماماً. كما أن مُخلفات السيَّاح وتلويث المَصانع يُسببان ضرراً كبيراً لهذه الشعاب، فضلاً عن الاحتباس الحراريّ الذي يُمثل أسوأ عدو للمرجان على الإطلاق. ومع أنه توجد مُسببات طبيعية أيضاً لتدمير المرجان مثل العواصف وأمواج التسونامي، إلا أنها لا يُمكن أن تقارن بالخسائر التي تسببها الأنشطة البشرية.

القطبان

  • مقالات مفصلة: احتباس حراري
  • مناخ أنتاركتيكا
  • انكماش القطب الشمالي

يُعاني الجليد على كوكب الأرض في الوقت الحالي من الذوبان بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري، مما قد يُهدد وُجود عدد ضخم من أنواع المخلوقات الحية المُختلفة على الكوكب. تبدو آثار الاحتباس الحراريّ واضحة جداً في مناطق القطبين، وقد بدأت بالفعل العديد من الكتل الجليدية بالانفصال والذوبان في المناطق الجليدية حول قطبي الأرض فضلاً عن تراجع سُمك طبقتهما الجليدية بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، مما يُثير قلق العديد من العلماء. وقد كان التأثير على القطب الشماليّ سيئاً جداً لدرجة أن بعض العلماء تنبؤوا باختفاء جليد القطب الشمالي بالكامل في صيف عام 2008، مما من شأنه أن يَجعل الإبحار إليه مُمكناً بقارب عادي. فقد شهدت السنوات الأولى في القرن الحادي والعشرين إبكاراً بيناً غير معتاد في موعد بدء ذوبان جليد القطب الشمالي، أظهر بشكل واضح تأثير التغير المناخي للأرض على القطبين المتجمدين، والذين يَعتقد العلماء أنهما سيُظهران أكبر تأثر بالاحتباس الحراري من بين كافة المناطق على الأرض.

أظهرت تحاليل ناسا باستخدام الأقمار الصناعية لجليد قطب الأرض الشماليّ منذ أواخر السبعينيات تغيّرات مثيرة للاهتمام في تشكيل الطبقة الجليدية وحجمها. فقد أظهرت تحاليل نشرت عام 2010 ظاهرة غير مُعتادة، وهي ذوبان الجليد "مُتعدد المواسم" في القطب الشماليّ. فهذا الجليد يَبقى مَوجوداً عادة لعدة سنوات في القطبين دون أن يُذيبه ارتفاع الحرارة الذي يَحدث في الصيف، فهو يَحتاج لعدة سنوات حتى يَختفي، وليس فصل صيف واحد فقط. لكن ما أظهرته الدراسات التي أقيمت بين القرن العشرين والحادي والعشرين هو أن هذا الجليد بدأ يَذوب منذ وقت مُبكر، ومع أن بعض العلماء ادعوا أن سبب هذا هو جرف الرياح للجليد خارج المنطقة القطبية فقد أثبتت معلومات الأقمار الصناعية أن هذه الرياح لم تؤثر عليه، واستطاعت دراسة أقيمت بين عامي 1993 و2009 أن تثبت أن الذوبان قد تسبّب باختفاء 1,400 كيلومتر مكعب من الجليد مُتعدد المواسم في القطب الشماليّ وحده خلال هذه الفترة، وأن مقدار الذوبان يَزداد عاماً بعد عام. وقد أثبتت هذه الدراسات بوضوح أن امتداد القطبين بدأ يَتراجع بسرعة، وبمُعدل للجليد مُتعدد المواسم بلغ 10% كل عقد منذ بدأ قياساته عام 1979.

وبحلول نهاية صيف عام 2007 كان حجم جليد المحيط المتجمد الشمالي قد تضاءل إلى نصف ما كان عليه قبل أربعة أعوام من ذلك فقط (حسب معلومات سواتل وكالة ناسا). وتشير تقديرات إلى أن جليد القطب الشماليّ مع هذا المُعدل سيَكون مُختفياً خلال فصل الصيف بحلول عام 2040، مع أن بعض القياسات تقدر أنه سيَكون خالياً تقريباً من الجليد في الصيف بحلول عام 2012 فقط. ولم تسلم أرض غرينلاند أيضاً من تأثير الاحتباس الحراريّ، فقد خسرت هذه الأخرى قرابة 19 مليار طن من الجليد في صيف 2007 أكثر مما كانت تخسره في السابق. ويُمكن لذوبان هذه الجزيرة الضخمة أن يُسبب تأثيرات سيئة على السواحل الشرقية للولايات المتحدة، فإذا تابعت ذوبانها بهذا المُعدل فيُمكن أن يَرتفع منسوب المياه على هذه السواحل بمقدار يَتراوح من 30 إلى 50 سنتيمتر، وستكون في طريق هذه المد المُرتفع مباشرة العديد من المُدن الضخمة والرئيسية.

أما في قارة أنتركتيكا فهي تواجه الآن ارتفاعاً ي الحرارة قد يُهدد وُجود طبقتها الجليدية، وهي تواجه حالياً أعلى مُعدلات ذوبان واختفاء جليد في التاريخ كله. كما أن أحجام المثالج آخذة بالتضاؤل حول القارة، فسُمكها بدأ يتناقص بسُرعة، وطول بعضها أخذ يَنخفض بشكل كبير أيضاً. وحالياً يَرتفع منسوب المياه وسطح البحر بمُعدل 0.3 مليمتر في العام بسبب هذا الذوبان.

يُمكن أن يَكون لذوبان القطبين بدوره تأثيرات مأساوية على أشكال الحياة والمواطن الطبيعية حول الأرض، بما في ذلك البشر أنفسهم. فيُتوقع أن يَرتفع مستوى البحر بحلول نهاية القرن الحادي والعشرين ما يَتراوح من 20 إلى 60 سنتيمتراً تقريباً، وإذا ما تزايد مُعدل ذوبان القطبين فيُمكن أن يَزداد بمقدار 10 إلى 20 سنتيمتراً إضافياً. وسيَتسبب هذا بزيادة حدوث الفيضانات في بلدان بينما سيَزداد الجفاف والقحط أكثر في أخرى، وسيَتسبب بنتشار كوارث أخرى مثل بعض الأمراض من قبيل الملاريا، كما أنه سيُغرق العديد من مُدن العالم الضخمة، بما في ذلك بانكوك ونيويورك وهوسطن وشانغهاي ونيو أورليانز والبندقية ومدينة المكسيك. سيُسبب ذوبان القطبين أيضاً نضوب مصدر للمياه العذبة يَعتمد عليه آلاف الأشخاص في البيرو وبلدان أخرى، وهو الجليد المُتجمد الذي يُذيبونه للحصول على الماء. سيَنتج عن هذه الظاهرة تغير كبير في مُختلف الأنظمة البيئية على الكوكب، حيث أن بعض الأنواع ستضطر للنزوح شمالاً هرباً من الحرّ بينما ستنقرض أخرى لأنها لم تستطع أن تهاجر أو لأن بيئات الكوكب لم تعد مناسبة لها وغذاؤها قد نضب.

المصدر: wikipedia.org