English  

كتب description of visual blindness

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

وصف العمى البصري (معلومة)


يُعاني المرضى المُصابون بالعمى البصري من ضررٍ بالنظام البصري الذي يسمح بالإدراك الحسي (القشرة البصرية للدماغ وبعض الألياف العصبية التي تنقل المعلومات إليها من العينين) بدلاً من النظام الذي يتحكم في حركات العينين. تُبين هذه الظاهرة كيف يمكن للناس -بعد تلف النظام البصري الأكثر تعقيداً- استخدام النظام البصري المذكور توّاً في أدمغتهم لتوجيه حركات اليد نحو جسمٍ ما على الرغم من عدم رؤيتهم لما كانوا يبحثون عنه. وبالتالي، يمكن للمعلومات البصرية التحكم بالسلوك دون إنتاج إحساس واعٍ. تشير قدرة الذين يُعانون من العمى البصري على "رؤية" الأشياء التي لا يدركونها إلى أنّ الوعي ليس خاصيةً عامةً لجميع أجزاء الدماغ؛ ومع ذلك فإنها تُشير إلى أنّ أجزاءً معينة فقط من الدماغ تلعب دوراً خاصاً في الوعي.

يُظهر مرضى العمى البصري الوعي بالميزات البصرية الفردية، مثل الحواف والحركة، لكن لا يمكنهم اكتساب إدراك حسيٍّ بصريٍّ كلي. يشير هذا إلى أنّ الإدراك الحسي تركيبي وأنّ هناك -لدى الأفراد المُبصرين- "عملية رابطة تُوحد جميع المعلومات في إدراكٍ حسيّ كامل"، والتي تُفتقد لدى المرضى الذين يعانون من حالات مثل العمى البصري والعمه البصري. لذلك، يُعتقد أنّ التعرف على الأشياء وإدراك ماهيتها هما عمليتان منفصلتان وتحدثان في مناطق مختلفةٍ من الدماغ، بحيث تعملان بشكلٍ مستقل عن بعضهما البعض. تُفسر النظرية التركيبية للإدراك الحسّي وتكامل الأشياء "الإدراك الحسّي الخفي" الذي يختبره مرضى العمى البصري. لقد أظهرت الأبحاث أنّ المنبهات البصرية ذات السمات البصرية الفردية للحواف الحادة وأوقات البدء الحادة/ الهجوع والحركة والتردد الفراغي المنخفض تساهم كلها في ظهور حالة العمى البصري عند المريض، ولكن ذلك ليس ضرورياً بشكلٍ صارم.

المصدر: wikipedia.org