اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفقا لمنظمة الصحة العالمية كانت التقديرات، للأسباب الأكثر شيوعا للعمى (باستثناء الأخطاء الانكسارية) في جميع أنحاء العالم في عام 2002:
وهو ضعف في النظر من عد الأصابع إلى 6/ 24. وضعف العين يكون في هذه الحالة بسبب نقص في تكامل نمو العصب البصري أو المركز البصري للعين. وتكون العين هنا خالية من الأمراض، ومع ذلك لا يوجد علاج لهذه الحالة حاليا
للعين نفسها أو ضربة على الرأس تؤثر على المركز البصري في الدماغ، أو نتيجة نزيف في شبكة العين بسبب ارتفاع في ضغط الدم أو مرض السكري.
هو عدم القدرة على التمييز بين بعض الالوان أو كلها التي يمكن ان يميزها الاخرون. هو مرض وراثي في غالب الأحيان، لكن يمكن ان تحدث بسبب خلل في العين أو العصب البصري أو الدماغ أو بسبب التعرض لبعض المواد الكيمياوية. قام العالم الكيميائي الإنكليزي جون دالتون بنشر موضوع عن عمى الالوان بعدما اكتشف بأنه يعاني منه، وبسبب أعمال دالتون في هذا المجال فتسمى هذه الحالة بالدالتٌزم " Daltonism" ومع ان هذا الاسم يطلق الآن على حالة واحدة فقط وهي «deuteranopia» - وهي عدم الحساسية للون الأخضر- والحمر
هو عدم قدرة العين على رؤية الأشياء بسرعة عند الانتقال من مكان مضيء إلى مكان مظلم، حيث من المعروف أن الرؤية في الضوء الخافت أو المظلم هو عنصر هام لمعرفة صحة الابصار.
ان نصف المصابين بالهستيريا أو الأمراض النفسية يشكون بين الفترة والأخرى من فقدان النظر في إحدى أو كلتا العينين كما أن بعض الطلبة يشكون من ضعف نظرهم للتهرب من الدراسة أو العمل أو التجنيد، وعند الفحص الدقيق يمكن معرفة دوافع الشكوى وتحول مثل هذه الحالات إلى طبيب نفساني.