اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أكثر الخصائص تميزاً في الآميا الملساء هي زعنفته الظهرية الطويلة للغاية والتي تتألف من 145 إلى 250 شعاع، وتمتد من وسط الظهر حتى قاعدة الليل. أما الزعنفة الذيلية فهي تتألف من فص واحد، وهذا بالرغم من أنها غير متناظرة (العمود الفقري ممتد حتى أعلى الزعنفة، مما يَجعله أكبر أسفل الزعنفة). يُمكن أن تنمو أسماك البوفن حتى طول 109 سنتمترات، وحتى وزن 8.75 كغم. من المُميزات الأخرى الجديرة بالملاحظة "بقعة العين" السوداء، والتي تكون عادة عالية على الأعصاب الذيلية (مجموعة من الأعصاب تقع في ذيل الحيوان، ويُمكن رؤية هذه البقعة في الصورة على اليسار بجانب أعلى الذيل). وأيضاً من المميزات الأخرى وجود "صفيحة الحنجرة"، وهي عبارة عن صفيحة عظمية تُوجد على الجزء الخارجي من الفك السفلي، بين جهتي عظم الفك. الآميا الملساء هي من الضواري الغير مُميِّزِة تفترس مجموعة متنوعة من الفقاريات والمفصليات، ومن الحشرات وجراد البحر إلى الضفادع والأسماك الأخرى.
تُظهر الآميا الملساء عناية أبوية كبيرة. فالذكر يُجهز مكاناً خاصاً في الطين لكي تضع الأنثى البيض فيه، ثم يَقوم بتلقيحه. ويَبقى يَحوم في الجوار ويَحمي البيض بعدوانيّة - وحتى الأولاد بعد فقسهم - ضد أي مفترس يَقترب.
يمتاز سمك آميا ملساء من الناحية الفسيولوجية بقدرته على تنفس الهواء خارج الماء لفترة تصل إلى 5 أيام، حيث أن الشعيرات الخيشومية والصفائح الدموية في جسم السمكة يساعد على منع الصفائح من الانهيار ويساعد على تبادل الغازات أثناء التعرض للهواء.