English  

كتب departure and trip

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الانطلاق ورحلة الذهاب (معلومة)


انطلقت بعثة أبوللو 15 في 26 يوليو عام 1971، الساعة 9:34 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة الأمريكية من مركز كنيدي للفضاء في جزيرة ميريت، فلوريدا. كان وقت الإطلاق في بداية نافذة الإطلاق التي استغرقت ساعتين و37 دقيقة، والتي التي تتيح لبعثة أبوللو 15 الوصول إلى القمر في ظروف الإضاءة المناسبة في هاردلي ري؛ لو تأجلت البعثة إلى نافذة إطلاق أخرى في 27 يوليو، لما كان من الممكن إعادة جدولتها حتى أواخر أغسطس. أوقظ سلايتون رواد الفضاء قبل خمس ساعات وربع من الانطلاق، وبعد تناول الإفطار وارتداء البدلات، نُقلوا إلى منصة 39 إيه، وهي موقع الإطلاق المستخدم لجميع المحاولات السبع للهبوط على سطح القمر. دخلوا المركبة الفضائية قبل نحو ثلاث ساعات من الإطلاق. لم يحدث أي تأخير غير مخطط له في العد التنازلي.

عند توقيت 000:11:36 منذ بدء المهمة، أُطفئ محركS-IVB ، تاركًا أبوللو 15 في مدار الوقوف المخطط له في مدار أرضي منخفض. بقيت البعثة هناك لمدة ساعتين و40 دقيقة، ما أتاح للطاقم (وهيوستن، لاسلكيًا) التحقق من أنظمة المركبة الفضائية. عند توقيت 002:50.02.6 منذ بدء المهمة، أُعيد تشغيل محرك S-IVB لإجراء مناورة حقن مدار القمر (تي إل آي)، ووضع المركبة على مسارها إلى القمر. أكملت المركبة دورة ونص حول الأرض قبل إجراء المناورة.

مقطع فيديو: رائد الفضاء آل وردن يجري مناورة لإرساء وحدة القيادة والخدمة على الوحدة القمرية فالكون

ظلت وحدة القيادة والخدمة (سي إس إم) والوحدة القمرية متصلتين بمعزز S-IVB شبه المستنفد. بعد تنفيذ مناورة حقن مدار القمر، ووضع المركبة الفضائية على مسارها نحو القمر، فصلت الحبال المتفجرة وحدة القيادة والخدمة عن الصاروخ المعزز، وشغّل وردن محركات وحدة القيادة والخدمة لدفع المركبة. أجرى وردن مناورة لوصل وحدة القيادة والخدمة (سي إس إم) مع الوحدة القمرية المثبتة على نهاية الصاروخ المعززS-IVB ، ثم فُصِلت المركبة المدمجة عن S-IVB بالاعتماد على المتفجرات. بعد انفصال مركبة أبوللو 15 عن الصاروخ المعزز S-IVB ، تحرك الصاروخ مبتعدًا، واصطدم بالقمر بعد ساعة تقريبًا من دخول المركبة الفضائية المأهولة إلى مدار القمر وفقًا للمخطط، على الرغم من وجود خطأ حصل بسببه الاصطدام على بعد 79 ميلًا بحريًا (146 كم) من الهدف المقصود. التقطت مقاييس الزلازل التي تركتها بعثتا أبوللو 12 وأبوللو 14 على القمر اصطدام الصاروخ المعزز، لتقدم بذلك بيانات علمية مفيدة.

كان هناك ضوء معطل في نظام دفع خدمة المركبة (إس بّي إس)؛ بعد إجراء عملية لاستكشاف الأخطاء وإصلاحها، أجرى رواد الفضاء اختبارًا للمناروة المدارية، وكان الاختبار بمثابة عملية تصحيح في منتصف الطريق. حدث هذا عند توقيت 028:40:00 منذ بدء المهمة. تجنب رواد الفضاء استخدام مجموعة التحكم ذات الضوء المعطل، خوفًا من أن يعمل نظام دفع خدمة المركبة بصورة غير متوقعة، واستُخدمت عند الضرورة فحسب، وكان التحكم بها يدويًا. بعد عودة البعثة، ثبت أن العطل نجم عن انضغاط قسم صغير من السلك ضمن القاطع.

بعد تطهير الوحدة القمرية وتجديد جوها للتخلص من المواد الملوثة، دخل رواد الفضاء إليها بعد نحو 34 ساعة من بدء البعثة، وكان عليهم التحقق من حالة معداتها وأخذ الأشياء اللازمة على القمر. نُقل تسجيل لقسم كبير من هذه المهمة إلى الأرض، واستخدم وردن الكاميرا لتصوير هذا العمل. اكتشف الطاقم أن غطاءً خارجيًا على جهاز قياس النطاق كان مكسورًا. أثار هذا بعض القلق، ليس لأنه قطعة مهمة من المعدات التي توفر معلومات عن المسافة ومعدل الاقتراب فحسب، بل لأن أجزاء من الغطاء الزجاجي كانت تطفو داخل فالكون. كان من المفترض أن يكون جهاز القياس في جو من الهليوم، ولكن بسبب الكسر، أصبح الجهاز في جو من الأكسجين. أثبت الاختبار على الأرض أن جهاز القياس سيظل يعمل بصورة صحيحة، وأزال الطاقم معظم الزجاج باستخدام مكنسة كهربائية وشريط لاصق.

لم تكن هناك سوى مشكلات طفيفة حتى تلك اللحظة، ولكن في نحو الساعة 61:15:00 من توقيت البعثة (مساء 28 يوليو في هيوستن)، اكتشف سكوت تسربًا في شبكة المياه في أثناء التحضير لكلورة إمدادات المياه. لم يتمكن الطاقم من معرفة مصدر التسرب، وكان من المحتمل أن يصبح ذلك مشكلة خطيرة. وجد الخبراء في هيوستن حلًا، ونفذه الطاقم بنجاح. مُسِح الماء بالمناشف، ثم تُركت لتجف في النفق بين وحدة القيادة والوحدة القمرية. ذكر سكوت أنها كانت تشبه غسيلًا تركه أحد الأشخاص ليجف.

في الساعة 073:31:14 من بدء البعثة، أُجري تصحيح ثانوي في منتصف الطريق، وأُجريت مناورة مدارية دامت لأقل من ثانية. رغم وجود أربع فرص لإجراء تصحيحات منتصف الطريق بعد عملية حقن مدار القمر، لم يكن ذلك ضروريًا أكثر من مرتين. اقتربت بعثة أبوللو 15 من القمر في 29 يوليو، وكان من الضروري إجراء مناورة مدارية في مدار القمر باستخدام نظام دفع خدمة المركبة، على الجانب البعيد من القمر، خارج مجال الاتصال اللاسلكي بالأرض. لو لم تحدث أي مناورة مدارية، لخرجت بعثة أبوللو 15 من الظل القمري وعادت إلى مجال الاتصال اللاسلكي بصورة أسرع من المتوقع؛ جعل النقص المستمر في الاتصال قسم مراقبة البعثة يستنتج أن المناورة المدارية حدثت. عند استئناف الاتصال، لم يعط سكوت تفاصيل المناورة المدارية مباشرةً، بل تحدث بإعجاب عن جمال القمر، ما أدى إلى انزعاج آلان شيبرد، قائد بعثة أبوللو 14، الذي كان ينتظر مقابلة تلفزيونية، وقال: «فليذهب هذا الكلام التافه إلى الجحيم! أعطنا تفاصيل عن المناورة المدارية». وقعت المناورة المدارية التي بلغ زمنها 398.36 ثانية عند الساعة 078:31:46.7 منذ توقيت بدء المهمة على ارتفاع 86.7 ميلًا بحريًا (160.6 كم) فوق سطح القمر، ووضعت بعثة أبوللو 15 في مدار قمر بيضاوي الشكل بأبعاد 170.1 × 57.7 ميل بحري (315.0 × 106.9 كم).

المصدر: wikipedia.org