اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بالنسبة للتوزع العرقي للسكان، فغالبية السكان من العرب، بالإضافة إلى وجود نسب قليلة من التركمان والشركس والأكراد والسريان والأرمن، هناك أيضًا مجموعة صغيرة من ذوي الأصول اليونانية. في أعقاب حرب 1948 أقيم في ضواحي المدينة وحتى اليوم مخيم للاجئين الفلسطينيين تشرف عليه الأونروا وهو من المخيمات الصغيرة الحجم ويبلغ عدد قاطنيه 14,000 ويعتبر من المخيمات الرسميّة المعترف بها من قبل الحكومة السوريّة، وأغلب قاطنيه تعود أصولهم لمدن يافا والجليل، ونتيجة توسعات المدينة فقد غدا المخيم جزءًا من ضواحي المدينة. كذلك فإنه، وفي أعقاب المذابح الأرمنية فقد نزح إلى المدينة واستقر فيها 20,000 أرمنيًا.
يتكلم السكّان اللغة العربية وفق اللهجات السورية وتتخصص المدينة بنوع من اللهجة الشامية هو اللهجة الوسطى وفرعها الحمصي، عمومًا فإن انتشار هذه اللهجة يرتكز بشكل مكثّف في بعض المناطق ويقل استعمالها في مناطق أخرى، لعلّ أبرز سمات اللهجة الحمصية كون أغلب كلماتها موزونة على وزن "فُعْلْ".
شهدت حمص تغيراً من الناحية الديموغرافية بشكل كبير ونمواً في عدد السكان مطرداً منذ منصف القرن العشرين، فبينما كان عدد السكان 65,000 عام 1932 تضاعف خلال ثلاثين عامًا ليصبح 136,000 عام 1960، وأعاد التضاعف في ثمانية عشر عامًا فقط فسجلت المدينة 306,000 نسمة عام 1978، ثم 540,000 نسمة عام 1994، وقد قُدر عدد السكان عام 2011 وفقاً لكتاب حقائق العالم بحوالي 1,267,000 نسمة، لتكون بذلك حمص ثالث مدن سوريا بعدد السكان بعد حلب ودمشق.