الشاعر جمعه شُعراء، ويُعرف الشاعر على أنّه الشخص الذي يقول الشعر وينظمه، ويُعزى سبب تسمية الشاعر بهذا الاسم؛ لفطنته، وذكائه، ودقة ملاحظته، ومعرفته القوية بالشعر، والشعر هو الكلام الموزن والمُقفّى، وتُنظم كلّ أوزانه على حرف روي واحد، ويُطلق عليه اسم القافية.
خصائص الشعر
تظهر قوة الشاعر من خلال توفر مجموعة من الأمور في شعره، وهي كالآتي:
قوة البناء الشعري: أي قوة ألفاظ الشعر، والسبك اللغوي، والحبك البلاغي، حيث تُساعد هذه الأمور على تماسك أبيات القصيدة، وإدراك أيّ خلل في بناء القصيدة.
قوة المعنى الشعري: يُقصد به وضوح معنى القصيدة، وجمال تصويرها، ولكن لا تُفيد قوة بناء القصيدة إذا كان معناها ضعيفاً، حيث يكون جمال الظاهر من خلال بناء الشعر، وجمال الباطن من خلال معناه، وتؤدي القوة البنائية والمعنوية إلى ترابط الشعر مع بعضه البعض.
قوة الظاهرة الشعرية: وتظهر هذه القوة من خلال ما يأتي:
الصوت: يؤدي الصوت دوراً كبيراً في إيصال الشعر إلى المستمعين، وتأتي قوة الصوت عبر تلحين الشعر، إذ تؤثر الإيقاعات الصوتية على السامع.
الصورة: تؤثر حركات الشاعر الجسدية عند إلقاء الشعر على نفس السامع، ويتحقق التأثير عندما تتوافق الحركات الجسدية مع معاني الشعر، وبناءً على هذا فإنّ فن الحركات الجسدية أمر مهم في التواصل بين الناس.
الشعر والشعراء
يُعرّف ابن منظور الشعر على أنّه القول المنظوم، والذي يتميّز بوزنه وقافيته، وقال الفيومي: إنّ الشعر العربي هو النظم الموزون، والمُركّب تركيباً متعاضداً، والمُقفّى بأوزان مقصودة، وما عدا ذلك لا يُسمّى شعراً، ولا يُسمّى قائله شاعراً، حيث إنّ ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله من كلام موزون لا يُعدّ شعراً، لعدم القصد والتقفية، وكذلك الأمر بالنسبة للأقاويل التي تجري على ألسنة الناس، ويجدر القول أنّ الشاعر يرتكز على أربعة أمور في شعره، وهي: المعنى، والوزن، والقافية، والقصد.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل