English  

كتب deep impact flight

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تحليق ديب إمباكت (معلومة)


تقوم ناسا بإعادة استخدام المركبة الفضائية ديب إمباكت التي صوّرت سابقًا المذنب تيمبل 1 لدراسة هارتلي 2. كانت الخطة الأولية هي التحليق بالقرب من المذنب «بوثن»، لأنه لم يُرصد منذ العام 1986 ولكن لم يكن من الممكن حساب مداره بدقة تكفي للسماح بالتحليق قربه، لذلك أعادت ناسا توجيهها إلى المذنب هارتلي 2. وصلت المركبة الفضائية التي تتحرك بسرعة 44300 كيلومتر في الساعة إلى مسافة 700 كيلومتر من المذنب في 4 نوفمبر عام 2010. نُقلت بيانات هذا التحليق إلى الأرض عن طريق شبكة الفضاء السحيق التابعة لناسا.

تمكن هذا التحليق من إظهار طول هذا المذنب الذي يشبه حبة الفول السوداني والذي يبلغ 2.25 كيلومتر (1.40ميل). اندفعت بعض المقذوفات من المواد من الجهة المظلمة من المذنب بدلًا من الجانب الذي تضيئه الشمس. يصف العلماء المشاركون في مهمة إبوكسي هذا المذنب بأنه نشط بشكل غير عادي، وقال العالم دون يومان المشارك في المهمة أنه صغير مشاكس وشديد النشاط.

أعلن علماء ناسا أنّ الأشعة القادمة من طرفه الخشن تتكون من مئات الأطنان من الجليد الرقيق والقطع الغبارية -تتراوح أكبر الجزيئات بين حجم كرة الغولف وكرة السلة- وهي تندفع بواسطة مقذوفات ثنائي أوكسيد الكربون. وأفاد العلماء أنّ هذه هي المرة الأولى التي يُرصد فيها نشاط مذنب يعمل بواسطة تصعيد ثاني أوكسيد الكربون المجمد عند اقترابه من الشمس. يجب أن يكون جليد ثاني أوكسيد الكربون داخل المذنب بدائيًا، ويعود تاريخه إلى بدايات النظام الشمسي.

المصدر: wikipedia.org