اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 4 يوليو 2005، الساعة 05:52 UTC، تم صدم مذنب تيمبل-1 بواسطة إحدى مكونات مسبار ناسا ديب-إمباكت بعد يوم واحد من وصول المذنب إلى نقطة الحضيض، وتم تصوير تأثير الإصطدام من قبل جزء آخر من المسبار، أظهرت الصورة رذاذاً ساطعاً من موقع الإصطدام وتمت رؤية تأثير هذا الإصطدام من قبل المراصد الأرضية والتي رصدت سطوع وصل قدره إلى عدة درجات.
الحفرة الناتجة من الإصطدام لم تكن مرئية بسبب سحابة الغبار المتناثرة ولكن تم تقدير قطرها بين 100–250 م (330–820 قدم)، وعمق 30 م (98 قدم)، مطياف المسبار تمكن من رصد الجزيئات المتناثرة حتى أحجام أقل بالعرض من شعرة الإنسان، تمكن بهذا من الكشف عن وجود السيليكات والكربونات والسميكتايت بالإضافة إلى معادن الكبريتيدات (مثل البيريت)، كربون غير متبلور وهيدروكربونات عطرية متعددة الحلقات، كما وجد جليد مائي في النفث، وغالباً يأتي هذا الجليد من عمق 1 م (3.3 قدم) تحت القشرة السطحية المحيطة بنواة المذنب.