English  

كتب decisions and criticism

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

القرارات والانتقادات (معلومة)


جاءت ردود الفعل الإيجابية على ترشيح ديكسن من بعض التقدميين المحليين، والناشطين الداعمين للسلام، ونشطاء حقوق المثليين وقادة المجتمع، فضلاً عن الرئيسة الجمهورية ديان تبيليوس. ظهرت ردود فعل سلبية من قبل الديمقراطيين تحت ما يدعى «تأثير المخرّب». أنكر ديكسن  كونه مخرّبًا، بحجة أن دعم كانتويل لحرب العراق عام 2003 تعني استقطابه للناخبين المناهضين للحرب والذين لن يدعموا كانتويل.

جذب دخول ديكسون إلى ما أسماه الكثيرون بكونه «سباق متنازع عليه» اهتمام وسائل الإعلام على الفور، والذي سرعان ما حظي بدعم من بريتا بتلر وول، رئيسة مجلس مدرسة سياتل، وسالي سوريانو، رئيسة مجلس الإدارة، وايمي هاغوبيان، رئيسة رابطة الآباء والمعلمين التابعة لمدرسة غارفيلد الثانوية، إضافةً إلى عضو مجلس مدينة أولمبيا ت جي جونسون، وإيلين براون، الرئيسة السابقة لحزب الفهود الأسود، ومالك رحيم، مؤسس منظمة الأرضية المشتركة، وتود كريتيان، منظم مبادرة «التعليم وليس القتال» عام 2006 والذي كان المرشح عن الحزب الأخضر لمجلس الشيوخ في كاليفورنيا عام 2006.

لاقى ديكسن  الكثير من الانتقادات وسجّلت بحقه تهم جنائية، أغلبها كان مخالفات مرورية، مما جعله مدينًا للمدينة بمبلغ كبير من الغرامات. أظهرت السجلات العامة التي أعلن عنها المرشح الدائم ريتشارد بوب أن ديكسن مدين بعدة آلاف الدولارات لزوجته السابقة كغرامات لرعاية الطفل. وصف ديكسون هذه المصاريف بكونها تكاليف إضافية إلى مدفوعاته المتفق عليها، وأنه كان يعمل على سداد الديون.

فازت حملة ديكسن في أغسطس/آب عام 2006 بتأيدد بعض الناشطين البارزين المناهضين للحرب، من بينهم أنتوني أرنوف، مؤلف كتاب «العراق: منطق الانسحاب» ومشارك في تأليف كتاب «أصوات من تاريخ شعب الولايات المتحدة» بالتعاون مع هوارد زين.

في 25 سبتمبر/أيلول، أقرت صحيفة كاونتربنش حدوث اتصال في شهر يوليو/تموز بين ديكسن  وموظف حملة كانتويل مارك ويلسون، الذي عرض على ديكسن مبلغًا كبيرًا من التبرعات لسنترال هاوس، إذا قام بسحب ترشيحه قبل التقديم. قال نيكسن حول ذلك: «اتصل بي مارك وأخبرني بامتلاك الكثير من الناس المنضمين لحملة مبالغ هائلة من المال وقال أن بإمكانه جمع التبرعات لصالح سنترال هاوس بمبالغ كبيرة، وعاد للإتصال بي مرة أخرى بعد أسبوع ليخبرني نفس الشيء، ولكني لم أوافق على ذلك، كان إنهاء الحرب أمرًا ذا أهمية في رأيي». يدعى ديسك بأن ويسلون لم يكن الموظف الوحيد في كانتويل الذي اتصل به على أمل إقناعه بالانسحاب من سباق الترشح، ولكنه رفض ذكر أية أسماء أخرى. وردًا على ذلك، قالت المتحدثة باسم حملة كانتويل، كاثرين ليستر، بأنها ليست على علم بوجود أي موظف اتصال مع ديكسن  حينها، وقال بأنه من غير المخوّل لأي أحد الإتصال بديكسن  ومناقشته حول ترشّحه.

المصدر: wikipedia.org