اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بحلول نهاية ستينيات القرن الثامن عشر، بدأ الملك الإسباني وحفنة من الحكام الأوروبيين بإدراك أهمية ساحل المحيط الهادئ شمال أمريكا في النشاط البحري التجاري. في وقت كان فيه الروس يتقدمون جنوبًا من معاقلهم في ألاسكا الحالية، كان البريطانيون يتدافعون غربًا في كندا مقتربين من ساحل المحيط الهادئ. ولغايات الحفاظ على المطالب الإسبانية في كاليفورنيا، أراد الملك تشارلز الثالث استكشاف الخط الساحلي والاستيطان فيه كي يتمكن من إنشاء منطقة فاصلة لحماية الأراضي الإسبانية من تهديد الغزو.
عقب معرفة غاية الملك باستكشاف كاليفورنيا العليا، نظم المفش العام الجديد لإسبانيا، خوسيه دي غالفيز بعثة استكشافية، ووضع الحاكم بورتولا في القيادة العامة لها. دعت الخطة لحركة برية بحرية مشتركة على ساحل المحيط الهادئ. تمثّل دور السفن بتزويد الكتيبة البرية بالذخيرة ونقل الاتصالات بينهم وبين إسبانيا الجديدة. في حين قرر بورتولا السفر برًا.
كانت المهمة الأساسية للبعثة السفر إلى «ميناء مونتيري» الذي وصفه فيزكانيو وتشييد مستعمرة هناك. بعد ذلك، كان على المستكشفين المواصلة شمالًا لتحديد «خليج سان فرانسيسكو» الذي ذكره سورومينو، وملاحقة أي روسي يعترض طريقهم، والمطالبة بالمنطقة لإسبانيا وتحديد إذا كان الخليج يصلح أن يكون ميناءً جيدًا.