شهد النبيّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- مع أعمامه في زمن الجاهلية حرباً أُطلق عليها حرب الفجار، وكانت بين هوازن وقُريش وكان سبب هذه الحرب؛ الدَِّفاع عن الأشهر الحُرُم، وكانت هذه القيم مما تبقّى من دين إبراهيم -عليه السلام- وكانت قريش تحترم هذا الموروث، حتّى أنَّ بعضهم يلتقي بقاتل أبيه فلا يتعرّض له؛ لحرمة هذه الأشهر ومكانتها، ولمَّا جاء الإسلام أقرَّ هذه الحُرمة.
شارك النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قبل البعثة في التحكيم بين قريش في نقل الحجر الأسود، بعد ما قرّروا إعادة بناء الكعبة المشرّفة؛ لما أصابها من الهدم بفعل السيول، ومحاولة بعض الناس القيام بسرقة ما فيها، فبدأوا بالعمل واختلفوا في الأحق بوضع الحجر الأسود في مكانه حتى كادوا أن يقتل بعضهم بعضاً، فأشارعليهم أبو أُمية بن المغيرة أن يحتكموا إلى أول رجل يدخل عليهم المسجد، فدخل عليهم النبيّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- فاستبشروا به عندما رأوه وقالوا: " هذا الأمين رضينا هذا محمد" فطلب منهم ثوباً وقام بوضع الحجر الأسود في وسطه، وطلب من قبيلة أن تأخذ بطرف من أطراف الثوب، ولمَّا وصلوا الكعبة وضعه بيده الشريفة في مكانه.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل