English  

كتب decentralized administration

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الإدارة اللامركزية (معلومة)


مفهوم الإدارة اللامركزية

ظهرت الإدارة المركزيّة بعد ممارسة الإدارة للعديد من الأنشطة المختلفة عن النشاطات الإداريّة المُعتادة، ممّا أثقل جهازها المركزيّ، فأدّى بطبيعة الحال إلى ظهور الإدارة اللامركزيّة؛ وذلك لابتكار قوانين جديدة تناسب المشروعات الجديدة، ممّا يعني التخفيف عن الإدارة المركزيّة، إلّا أنّها لا يمكن أن تكون بشكل مُطلَق؛ حيث لا بُدَّ لكلّ منظَّمة من أن تتحلّى بقدر من المركزيّة، واللامركزيّة في آنٍ معاً، وممّا يجدر ذكره في هذا المقام التعريفات التي وردت حول مفهوم الإدارة اللامركزيّة، وهي على النحو الآتي:

  • بيَّن (Kreitner) أنّها تعني: "تفويض كلِّ، أو بعض سُلطات الإدارة العليا إلى الوحدات والوظائف الأدنى في منظَّمات الأعمال".
  • أشار (William) إلى أنّها تعني: "المرونة في التبعيّة الإدارية، بحيث لا ترتبط الإدارات، أو الأقسام في إدارة المُنظمَّة، إذ تتدرَّج هَرَميّاً في إدارة المُنظَّمة ببعضها، بحيث تكفل تأدية الوظيفة الإداريّة للمُنظَّمة على وجهٍ لا يتعارض مع بعضه، وعلى وجهٍ لا يُحدِثُ تبايُناً، وتعارُضاً في أهداف المُنظَّمة".
  • عرَّفها (ماكغين، وويلش) بأنّها تعني: "نقل السلطة من مستوىً أعلى إلى مستوىً أدنى".
  • عرَّفها (خاشقجي) على أنّها: "إسناد سُلطة اتّخاذ القرارات، وإصدار الأوامر، والتعليمات إلى بعض المرؤوسين في المستويات الإداريّة الأدنى داخل التنظيم الإداريّ".


ومن هنا يمكن تعريف اللامركزيّة الإداريّة على أنّها: أحد أساليب التنظيم الإداري الذي يهتمّ بإشراك عدد كبير من المرؤوسين في عمليّة التنظيم الإداريّ، وذلك من خلال نقل سلطة اتّخاذ القرارات إلى المستويات الإداريّة الدُّنيا.


مزايا اللامركزيّة

تتعدَّد مزايا اللامركزيّة في العديد من النقاط التي من أهمّها:

  • تساعد اللامركزيّة على تحقيق التوازن بين المستويات، والسُّلطات.
  • تؤثِّر القرارات الضعيفة في قسم واحد، وليس في المنظَّمة كلّها.
  • تساعد على تدريب الرؤساء في المستويات الدُّنيا.
  • تُسرِّع من عمليّة حلّ المشكلات، واتّخاذ القرارات.
  • تساعد على تفرُّغ المدراء للقرارات المهمّة، وعدم انشغالهم بما هو فرعيٌّ منها.
  • تساهم في بروز الأفكار، والابتكارات؛ نتيجة حماس الأعضاء في المستويات الإداريّة المُتعدِّدة، ورغبتهم في حلّ المشكلات التي تجابههم، وترفع الروح المعنويّة لديهم؛ نتيجة مشاركتهم الإيجابيّة.
  • تتَّصف بالمرونة، وتُشجِّع التنافس الإيجابيّ، والانتعاش الفكريّ، كما تساهم في نموّ الشخصيّة، وتحقيق الديمقراطيّة.
  • تساهم في التقدّم، والقضاء على الروتين، وتنمّي الجهود الذاتيّة.


عيوب اللامركزيّة

على الرغم من الميّزات العديدة للامركزيّة، إلّا أنّ لديها العديد من العيوب أيضاً، والتي نوردُ أبرزها على النحو الآتي:

  • عدم الانسجام في القرارات التي يتمّ اتّخاذها.
  • البُطء في نقل المعلومات؛ وذلك بسبب الصعوبة في التواصل الأفقي، والرأسيّ؛ نظراً لاستقلال الإدارات عن بعضها.
  • ضعف الصلات مع الإدارة العُليا، ممّا يؤدّي إلى صعوبة الرقابة.
  • الخطورة المُتمثِّلة بالنظرة الجزئيّة، وعدم الاهتمام بالعوامل المؤثِّرة الأخرى.
  • زيادة التكاليف، والازدواجيّة في الخدمات المُقدَّمة.
  • ضعف الأداء الذي قد يؤدّي إليه تكاسُل بعض الموظَّفين، وعدم أدائهم لمهامّهم، كما أنّها قد تؤدّي إلى الانعزاليّة عن المجتمع المحيط.


المصدر: mawdoo3.com