اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عندما تنشأ حالة الغيرة المرضية فإن الشخص المصاب يميل إلى مجموعة من السلوكيات تعرف باسم "السلوكيات المؤكِدة"، والتي يسعي من خلالها للتأكد من عدم خيانة الطرف الثاني، كالزيارات المفاجئة والمكالمات المفاجئة للتأكد من مكان الطرف الثاني، والأسئلة التفصيلية حول مكالمات الهاتف والتلصص، وتثبيت أجهزة تسجيل أو الطلب من أحد الاشخاص أن يقوم بمراقبتهِ، وكل هذه التصرفات شائعة وتحاول في حقيقتها أن تؤكد خيانة الشريك من عدمها، كما أن هذه السلوكيات قد تأخد شكل خطير ومتطرف كتفتيش الأغراض الشخصية أو الملابس.
الأفكار الانتحارية غالبا ما تصاحب الغيرة المرضية لاسيما عند ارتباط الغيرة المرضية بالاكتئاب والإدمان.
الأطفال الذين يعيشون في بيت يعاني فيه أحد الوالدين من الغيرة الزائدة قد يتعرضون للانتهاك الجسدي و/أو العاطفي كنتيجة مباشرة لتصرفات الوالد المصاب، كما أن الأطفال قد يستمعون بالصدفة إلى المجادلات بين الوالدين أو يشاهدون عنف لفظي/جسدي بين الوالدين، كما أن الوالد المصاب قد يستغل أحد الأولاد للتجسس على الوالد الاخر، ولا حاجة لذكر التأثير النفسي المدمر لرؤية الأطفال الإعتدئات الحاصلة بين الوالدين.