اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
معظم حالات اضطراب التفارق تملك اضطرابات عقلية مرضية مصاحبة، بمعدل 8 تشخيصات للمحورI و4.5 للمحورII للدليل التشخيصي والإحصائي . التاريخ النفسي يحتوي بشكل متكرر تشخيصات سابقة متعددة للاضطرابات المتنوعة وحالات علاج فاشلة. أكثر الشكاوى المقدمة شيوعاً لاضطراب الهوية التفارقي هو الاكتئاب، مع آلام الرأس(الصداع) تكون عَرَض عصبي شائع. الاضطرابات المرضية المصاحبة يمكن أن تتضمن إساءة استعمال المادة، اضطرابات الأكل، القلق، اضطراب التوتر ما بعد الصدمة (PTSD) واضطرابات الشخصية. نسبة هامة من أولئك المشخصين باضطراب الهوية التفارقي توافقوا مع معايير DSM axis II لاضطرابات الشخصية مثل اضطراب الشخصية الحدّية؛ أقلية هامة توافقت مع معايير لاضطراب الشخصية الإجتنابي واضطرابات شخصية أخرى، مع حوالي النصف يطابق اضطراب الشخصية الحدّية تحديداً. من ناحية أخرى، البيانات تدعم مستوى عالي من الأعراض الذهنية في اضطراب الهوية التفارقي، وأن كلا الفردين المشخصين بالفصام والمشخصين باضطراب الهوية التفارقي لديهم تاريخ مع الصدمة. أيضاً الأفراد المشخصين باضطراب الهوية التفارقي يظهروا بوضوح أكبر قابلية للتنويم المغناطيسي من أي المرضى السريريين. العدد الكبير من الأعراض التي يظهرها الأفراد المشخصين باضطراب الهوية التفارقي أدى ببعض الأطباء ليقترحوا أنه، على خلاف كونه اضطراب منفصل، تشخيص اضطراب الهوية التفارقي هو في الحقيقة إشارة لشدة اضطرابات أخرى مشخصة بالمريض.
الدليل الإحصائي والتشخيصي الرابع DSM-IV بين أن أفعال التشويه الذاتية، والاندفاعية والتغير السريع في العلاقات الشخصية "يمكن أن يبرر تشخيص متفق عليه لاضطراب الشخصية الحدّية" ستيفن لينن وزملاء إقترحوا أن التداخل الهام بين اضطراب الشخصية الحدّيّة واضطراب الهوية التفارقي يمكن أن يكون عامل مساهم لتطور لاضطراب الهوية التفارقي الناتج عن تعاطي الادوية. من ذلك اقتراحات لتغيرات خفية بواسطة المعالجين الذين يقترحون تشخيص لاضطراب الهوية التفارقي يقدم تفسير للمرضى لعدم إستقرار السلوك، وتشويه الذات، والتغيرات في المزاج والأفعال الغير متوقعة التي يختبرونها. في عام 1993 مجموعة من الباحثين راجعوا كلا اضطراب الهوية التفارقي واضطراب الشخصية الحدّيّة، ليستنتجوا أن اضطراب الهوية التفارقي كان ظاهرة إضافية لاضطراب الشخصية الحدّيّة، مع عدم وجود اختبارات ووصف سريري قادر على التمييز بين الإثنين. إستنتاجاتهم حول البرهان التجريبي لاضطراب الهوية التفارقي تم تكريره بواسطة مجموعة ثانية، والذين ما زالوا يعتقدون أن التشخيص موجود، ولكن بينما المعرفة إلى الآن لم تبرر اضطراب الهوية التفارقي كتشخيص منفصل، ولكن أيضاً لم تفند وجوده. مراجعات للسجلات الطبية والاختبارات النفسية وضحت أن أغلبية مرضى اضطراب الهوية التفارقي يمكن أن يتم تشخيصهم باضطراب الشخصية الحدّيّة بدلاً من ذلك، مع أن الثلث لم يمكنهم ذلك، وذلك يقترح أن اضطراب الهوية التفارقي هو موجود فعلياً ولكن يمكن أن يكون مشخص بعدد كبير زيادة. بين 50 و66% من المرضى أيضاً يتطابقوا مع معايير اضطراب الشخصية الحدّيّة، وتقريباً 75% من المرضى باضطراب الشخصية الحدّيّة أيضا يتوافقون مع معايير اضطراب الهوية التفارقي، بتداخل معتبر بين الحالتين في شروط السمات الشخصية، والوظائف المعرفية واليومية، والتقييمات بواسطة الأطباء. كلا المجموعتين أيضاً أقرت بمعدلات أعلى من الاعتداءات الجسدية والجنسية من السكان عامة. وأيضاً مرضى اضطراب الشخصية الحدّيّة حققوا معدل عالي على مقاييس الفصام. حتى بإستخدام معايير صارمة شديدة، يمكن أن يكون صعب التمييز بين اضطرابات التفارق واضطراب الشخصية الحدّيّة (وكذلك اضطراب ثنائي القطب والفصام)، مع ذلك فإن وجود اضطرابات القلق المرضية المصاحبة يمكن أن تساعد.